تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
تنطبق على اسم الجنس الذي لا يدخل فيه الإطلاق ولا التقييد . قوله ( قدّس سرّه ) : « بمقتضى التطابق بينها » ، أي بمقتضى التطابق بين الدلالة التصديقية الأولية والدلالة التصوّرية للكلام . قوله ( قدّس سرّه ) : « وبهذا ينتج أن المتكلّم قد أفاد بقوله ثبوت الحكم للفقير » أي أن المتكلّم أفاد بقوله : ( أكرم الفقير ) ثبوت وجوب الإكرام للفقير . قوله ( قدّس سرّه ) : « ولم يُفِد دخل قيد العدالة . . . » قوله : ( لم يفد ) ليس مدلولًا مطابقياً بل هو مدلول التزامي ، وبمدلوله المطابقي أفاد دخول الفقير فقط . قوله ( قدّس سرّه ) : « لا أنه أفاد الإطلاق وقال به » ، أي لا أن المتكلّم أفاد الإطلاق وقال به . نعم أفاده وقال به إذا قلنا أن مفاد اسم الجنس هو الإطلاق ، وأن الإطلاق مدلول وضعي ، ولكن تبين فيما سبق أن الإطلاق ليس كذلك . قوله ( قدّس سرّه ) : « فقصارى ما يمكن تقريره » في الحالة الثانية . قوله ( قدّس سرّه ) : « أنه لم يذكر القيد ولم يقله » ، أي أن المتكلّم لم يذكر القيد ولم يقله ، وبهذا تتمّ الصغرى . قوله ( قدّس سرّه ) : « وهذا يحقّق صغرى لظهور حالي سياقي » أي وهذا يحقّق صغرى كبراها ظهور حالي سياقي ، ولكن هذا الظهور الحالي السياقي غير موجود دائماً ، فلابدّ أن نحرز أن المتكلّم في مقام البيان للحكم الشرعي . قوله ( قدّس سرّه ) : « وبذلك نثبت أن قيد العدالة غير مأخوذ في موضوع الحكم في الحالة الثانية ، وهو معنى الإطلاق ، وهذا ما يسمّى بقرينة الحكمة أو مقدّمات الحكمة » ، فتحصّل أن مقدّمات الحكمة تحتاج إلى صغرى ، وهي أنه لا يوجد القيد وأن هذا لم يقله المتكلّم ، وإلى كبرى وهي ظهور حال المتكلّم في أن ما لا يقوله لا يريده . قوله : « ويمكن القول بأن الظهور الأوّل هو ظهور التطابق بين المدلول اللفظي للكلام والمدلول التصديقي الجدي إيجابياً » ، أي بنحو ذكر في اللفظ .