الجملة الخبرية والإنشائية
وتنقسمُ الجملةُ التامّةُ إلى خبريةٍ وإنشائية ، ولا شكَّ في اختلافِ إحداهُما عن الأخرى ، حتّى معَ اتحادِ لفظَيهمِا ، كما في ( بعتُ ) الخبرية و ( بعتُ ) الإنشائية ، فضلًا عن ( أعادَ ) و ( أعِد ) ، وقد وُجِدَتْ عدّةُ اتجاهاتٍ في تفسيرِ هذا الاختلاف :
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 28
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٢٨