قوله ( قدّس سرّه ) : « وتكون النسبة في الذهن تامة » ، وهذه العبارة مرتبطة بقوله : إذا جاءت إلى الذهن ووجدت بما هي نسبة فعلًا . إذن دائماً النسبة في الخارج هي نسبة تامة ، في الخارج نسبة بين طرفين فعليين ، فإذا هي جاءت إلى الذهن صارت نسبة تامة ، أما إذا العقل تصرف بها وجعل الطرفين كأنه طرف واحد صارت نسبة ناقصة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « لها في الذهن » ، أي للنسبة في الذهن فعلًا .
قوله ( قدّس سرّه ) : « مفهوماً إفرادياً واحد وحصّة خاصّة » ، المفهوم الإفرادي الواحد لا توجد فيه نسبة .
قوله ( قدّس سرّه ) : « إذ لا نسبة حينئذٍ حقيقة في صقع الذهن الظاهر » ، وإن كانت هناك نسبة باطناً وتحليلًا لأنّ ( مفيد ) شيء و ( عالم ) شيء آخر .
قوله ( قدّس سرّه ) : « موضوعة لنسب اندماجية » ، بمعنى أنّ العقل يدمج بين أطرافها ، ولكنه بحسب التحليل توجد نسبة بخلاف النسب في الجمل التامّة .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 26
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٢٦