تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

أضواء على النص

قوله قدس سره : « لأنّ المفروض عدم تعقّل جامع ذاتي بين النسب ليوضع الحرف له » لكي يكون الوضع عامّاً والموضوع له عامّاً ، فلو أمكن انتزاع جامع ذاتي بين أفراد النسبة الواحدة كنّا نضع اللفظ بإزاء تلك النسبة الواحدة المتصوّرة - الجامع الذاتي - فيكون الوضع العامّ والموضوع له العامّ . قوله قدس سره : « ليوضع الحرف له » ، أي لذلك الجامع الذاتي . قوله قدس سره : « جامع عرضي مشير » ، إلى أفراد النسبة الموجودة ، فيكون المعنى المتصوّر عامًاً ولكن اللفظ موضوع لمعنىً خاصّ . قوله قدس سره : « وليس المراد بالخاصّ هنا الجزئي » المنطقي ؛ يعني مفهوم الجزئي . قوله قدس سره : « فجزئية المعنى الحرفي جزئية بلحاظ الطرفين لا بلحاظ الانطباق على الخارج » ، فقد تنطبق على الخارج فتكون قابلة للصدق على كثيرين ، وقد لا تنطبق لأنّ الطرفين لا يقبلان الصدق على كثيرين .