تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

أضواء على النص

قوله قدس سره : « العلم بلوازمه » أي العلم بلوازم ذلك الشيء . قوله قدس سره : « في باب الأصول » أي في باب الأصول العمليّة . قوله قدس سره : « ليس مفادها إلّا التعبّد بالجري العملي على وفق الأصل » ، لا على أنّه الواقع ، فهي لا توجد فيها أيّ كاشفيّة ، وإنّما فيها إمّا الخصوصيّة الرابعة وهي المنجّزية والمعذّريّة ، وإمّا بإضافة توجد فيها خصوصيّة المتابعة والتبعيّة وهي الجري العملي . أمّا الخصوصيّة الثانية وهي الكاشفيّة عن الواقع ، أو الخصوصيّة الأولى وهي ذلك النور للنفس وتلك الإشراقة ، فهما غير موجودتين للأصول العمليّة . نعم ، في الأمارات لا توجد الخصوصيّة الأولى وهي الإشراقة للنفس ، فالأمارة مهما كانت لا تزيل الشكّ وجداناً من العالم بالأمارة ، ولكن الكاشفيّة يمكن إعطاؤها للأمارة بتتميم كشفها ، وهذا المقدار - وهي الخصوصيّة الثانية - غير موجود في الأصول العمليّة مطلقاً . قوله قدس سره : « واعترض السيّد الأستاذ على ذلك » ، المعترض على تفسير الميرزا هو السيد الخوئي قدس سره ، ومنشأ الاعتراض هو التفسير الذي ذكره الميرزا قدس سره للتمييز بين الأمارة والأصل والعملي . قوله قدس سره : « علم تعبّدي جعلي » ، لا وجدانيّ . قوله قدس سره : « والعلم الجعلي يتقدّر بمقدار الجعل » الصادر من الشارع ، فإن كان شاملًا للمدلولين المطابقي والالتزامي قلنا بحجّيتهما معاً ، وأمّا إذا لم يدلّ دليل على ذلك فالأصل عدم الحجّية . قوله قدس سره : « فدعوى أنّ العلم بالمؤدّى » ، هذا كلام السيّد الخوئي . قوله قدس سره : « يستدعي العلم بلوازمه » أي بلوازم المؤدّى . قوله قدس سره : « ومن هنا ذهب » ، السيّد الأستاذ . قوله قدس سره : « إلى أنّ الأصل » ، أي القاعدة .