قوله قدس سره : « بنفس النكتة التي تميّزها عن الأصول » ، أي تميّز الأمارات عن الأصول ، فجعل الميرزا نفس تلك النكتة - وهي جعل الطريقية - هي المدار لجعل المدلولات الالتزاميّة للأمارة حجّة ، والمدلولات الالتزاميّة للأصول العمليّة ليس بحجّة .
قوله قدس سره : « إنّنا عرفنا سابقاً أنّ هذا ليس هو جوهر الفرق بين الأمارات والأصول » ، هذا فرق في مقام الإثبات وليس هو الفرق الحقيقي .
قوله قدس سره : « من قوّة الاحتمال » الكاشفيّة .
قوله قدس سره : « فكلّما جعل الشارع شيئاً » ، أي كلّما جعل الشارع حكماً من الأحكام الظاهريّة حجّة .
قوله قدس سره : « سواء كان جعله حجّة بلسان أنّه علم ، أو بلسان الأمر بالجري على وفقه » ، في مقام الإثبات والخطاب لا فرق في ذلك ؛ فإنّ اختلاف اللسان
لا يؤثّر شيئاً . فخبر الثقة أمارة سواء كان اللسان الذي أثبت حجّيته هو لسان جعل الطريقيّة أو لسان الجري العملي .
قوله قدس سره : « التي تميّز الأمارة » ، عن الأصل العملي .
قوله قدس سره : « أنّ مثبتاتها ومدلولاتها الالتزاميّة حجّة على القاعدة » أي أن المدلولات الالتزامية للأمارة حجّة على القاعدة بلا حاجة إلى قرينة إضافيّة في دليل الحجّية .
قوله قدس سره : « لأنّ ملاك الحجّية حيثيّة الكشف التكويني » ، أيّ درجة كانت من الكشف ، حتى لو كانت سبعين في المئة .
قوله قدس سره : « وهذه الحيثيّة نسبتها إلى المدلول المطابقي والمدلول الالتزامي نسبة واحد » ، حيثيّة الكاشفيّة إن كانت هي السبب والملاك في جعل الحجّية للمدلول المطابقي ، فهي أيضاً الملاك والسبب لجعل الحجّية للمدلول الالتزامي .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 267
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٢٦٧