متعارف في قطعه » ، بمعنى يعلم من نفسه أنّه غير متّزن في قطوعه .
قوله قدس سره : « يزول من نفسه ذلك العلم الإجمالي » ، والتنجيز يدور مدار العلم الإجمالي وجوداً وعدماً ، ومع عدم وجود العلم فلا مجال للتنجيز للملازمة الذاتيّة بين التنجيز والعلم .
قوله قدس سره : « لأنّه لا يمكنه أن يشكّ في قطعه وهو قاطع بالفعل » ، وذلك لما ذكرنا - سابقاً - من أنّ كلّ قاطع يرى نفسه مصيب بالمعنى الأوّل والثاني معاً .
قوله قدس سره : « كان الجواب » ، عن القيل لا عن الوجه الثاني .
قوله قدس سره : « إنّ هذا مبنيّ على أنّ الوصول كالقدرة » ، فإذا لم نقبل ذاك البناء ، كان الوجه الثاني محلّ تأمّل .
قوله قدس سره : « كونه » ، أي ذلك التكليف .
قوله قدس سره : « وإن زال الوصول بسوء اختياره » . زوال الوصول إنّما يكون بسوء اختياره لأنّه غير متّزن في قطعه والشارع كان قد نبّهه على ذلك وهو لم يلتزم .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 171
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص١٧١