التصديقِ المصيبِ بالمعنى الثاني اسمَ التصديقِ الموضوعيِّ واليقينِ الموضوعيّ ، وعلى التصديقِ غيرِ المصيبِ بالمعنى الثاني اسمَ التصديقِ الذاتيِّ والقطعِ الذاتّي .
وانحرافُ التصديقِ الذاتيِّ عن الدرجةِ التي تفترضُها المبرّراتُ الموضوعيةُ ، له مراتبُ ، وبعضُ مراتبِ الانحراف الجزئيةِ مما ينغمسُ فيه كثيرٌ مِن الناس ، وبعضُ مراتبِه يُعتبرُ شذوذاً ، ومنه قطْعُ القطّاعِ ، فالقطّاعُ إنسانٌ يحصلُ له قطعٌ ذاتيٌّ وينحرفُ غالباً في قطعِه هذا انحرافاً كبيراً عن الدرجةِ التي تفترضُها المبرّراتُ الموضوعيةُ .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 127
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص١٢٧