لا يساعده المجال .
هذا تمام الكلام فيما أردنا ايراده في الكتاب والّله الهادي إلى سبيل الرشاد ، لأنه ولىّ التوفيق والإرشاد .
ختم الكلام
الّلهمّ انّك تعلم أنى كتبت هذه الأوراق في حال الخلوص والانتظار لمقدم امام العصر وصاحب الزمان عليه السّلام فتسويدها لكم يكن الا لتحقيق المقال وبيان الحال في هذا الوقت الذي انقطع الأيدي عن الإمام المعصوم عليه السّلام الذي هو الحجّة القاطعة لشبهة الأنام وفي النهاية أسأل القرّاء الكرام أن ينظروا اليه بعين اللطف والإنصاف ويخافوا يوما تنقلّب فيه القلوب والأبصار ولا حول ولا قوة الّا بالّله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
قد فرغت من تحريره في السّنة الثّانية عشرة بعد الألف والأربعة مأة من الهجرة النبويّة على هاجرها أفضل السّلام وأكمل التهيّة والثّناء وانا العبد الفقير إلى رحمة ربّه الحميد المجيد يد اللّه بن عبد الحميد الدوزد وزانى عفى اللّه عنه وعن والدية