[ ولو لم يكن هاديه دونك جنّة
لأيّمت ذات القرّ منك المخدّر « 1 » ! ]
ومنها شولة
[ من خيل ضبّة ] « 2 » . فرس زيد الفوارس الضبىّ . ولها يقول « 3 » :
قصرت له « 4 » من صدر شولة إنما « 5 »
ينجّى من الكرب « 6 » الكمىّ المناجد .
[ إذا رعت منها ، رعت جوز جرادة
لمكنونها إن لم تخنها الجدائد « 7 » ] .
ومنها النّحّام
[ من خيل بنى سعد بن زيد مناة بن تميم ] « 8 » . فرس سليك بن السّلكة السعدىّ [ وكان يقال له فارس النحام ] « 9 » . وله « 10 » يقول :
هامش
« 1 » هذه الزيادة عن ابن الأعرابىّ والغندجانىّ .
« 2 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ والمخصص .
« 3 » في ابن الأعرابىّ والغندجانىّ والتاج أن القائل هو صاحب الفرس . [ ولكن الأصول كلها تنص على أن القائل هو النحام . وعندي أن ذلك من زيادات الناسخ ، وأن يد الناسخ الأوّل سبقت فوضعت بعد هذا مباشرة اسم الفرس الآتي ذكره . فلذلك حذفت هذا الاسم من هذا المكان معتمدا على ابن الأعرابىّ والغندجانىّ والتاج . وفوق ذلك ففي التاج أن النحام اسم لفارس من فرسان العرب ] .
« 4 » ابن الأعرابىّ : لهم .
« 5 » الغندجانىّ : إنه ينجى من الموت [ وتابعه صاحب التاج ، ولكنه أورد المناجذ بالذال المعجمة ، وهو تصحيف مطبعىّ لأن المناجد هو المقاتل . ولم يورد البيت الثاني ] .
« 6 » الغندجانىّ : إنه ينجى من الموت [ وتابعه صاحب التاج ، ولكنه أورد المناجذ بالذال المعجمة ، وهو تصحيف مطبعىّ لأن المناجد هو المقاتل . ولم يورد البيت الثاني ] .
« 7 » الزيادة عن الغندجاني ، والشنقيطية فيها : تحتها . [ وقد اعتمدت رواية اللاذقية ] .
« 8 » الزيادة عن ابن الاعرابى .
« 9 » الزيادة عن ابن الاعرابى .
« 10 » في الأصول : ولها . [ وهو غلط كما يدل عليه اسم الفرس والشعر الوارد فيه ] .