ودفع إليهم الفرس ، واستنقذ جاره . فلما رجع إلى أخويه ( عمرو وأسود ) ، لاماه على دفعه [ فرسه ] « 1 » ، فقال البراء في ذلك :
ألا أبلغا عمرو بن قيس رسالة
وأسود : أن لوما على الغيب ، أو دعا « 2 » !
وشرّ عوان المستعين على النّدى
ملامة من يرجى ، إذا العبء أضلعا !
فإن يك غرّاف تبدّل فارسا
سواي ، فقد بدّلت منه السّميدعا !
دعاني فلم أورأ « 3 » به فأجبته ،
ومدّ بثدى بيننا غير أقطعا .
وقال : تذكَّر سعيكم في رقابتا
ولا تتركنّى العام أحضر « 4 » لعلعا ! ] « 5 »
ومنها الشّقراء « 6 »
. فرس الرّقاد بن المنذر الضّبّىّ . ولها يقول :
إذا المهرة الشقراء أدرك ظهرها ،
فشبّ إلهي « 7 » الحرب بين القبائل !
وأوقد نارا بينهم بضرامها
لها وهج للمصطلى غير طائل !
إذا حملتني والسلاح مغيرة
إلى الحرب ، لم آمر بسلم لوائل !
هامش
« 1 » هذه الكلمة عن نسخة الغندجاني اللاذقية . وعندها وقف صاحب التاج في نقله ، ولم يورد ما يلي ذلك من الكلام .
« 2 » أي اتركا اللوم .
« 3 » أي لم أشعر به . [ والبيت في اللسان في مادة - وراء - ] . وفى نسخة الغندجاني اللاذقية : أوأر .
« 4 » هذا الضبط عن الشنقيطىّ . ولعلّ المعنى أن أحضر على حدّ قوله :ألا أيها ذا الزاجرى أحضر الوغى
وأن أشهد اللذات ، هل أنت مخلدى ؟وأما نسخة الغندجاني اللاذقية ففيها : أخضر . [ وكذلك كانت في الشنقيطية ولكنه أصلحها بالمداد ] .
« 5 » هذه الزيادة كلها عن الغندجانىّ .
« 6 » أورد في التاج أفراسا أخرى بهذا الاسم . [ انظرها في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب ] .
« 7 » في الغندجانىّ : الإله . [ وقد اقتصر على هذا البيت دون ما يليه ] . وفى التاج مثل ما في ابن الكلبىّ ، وقد أورد الأبيات الثلاثة بنصها . وأما ط ففيها . الأهالي [ وهو غلط ] .