[ وقال زويهر بن عبد الحارث :
فقلت « 1 » لسعد : لا أبا لأبيكم !
ألم تعلموا أنى ابن فارس مبدوع « 2 » ؟ ]
ومنها الجون
[ من خيل بنى حنظلة ] « 3 » . فرس متمّم « 4 » بن نويرة اليربوعىّ . وله يقول مالك أخوه [ يوم الكلاب ] « 5 » :
[ قرّب رباط الجون منى فإنه
دنا الخبل « 6 » واحتلّ الجميع الزعانف !
وشبّ شبوب الحرب من كلّ جانب
فكلّ أخي ثغر مشيح مشارف ] « 7 » .
ولولا دوائى الجون ، قاظ « 8 » متمم « 9 »
بأرض الخزامى وهو للذل عارف .
هامش
« 1 » كذا في التاج . وأما الغندجانىّ فأوردها : قلت .
« 2 » هذه الزيادة عن الغندجانىّ ، وعن التاج في مادة ( ب د ع ) ، وقال إن هذا يؤيد ما في التكملة [ للصاغاني ، أي إن صاحب الفرس هو عبد الحارث لا الحارث ] .
« 3 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وأورده المخصص في خيل ضبة .
« 4 » في الغندجانىّ وفى المخصص أن صاحب هذا الفرس هو مالك بن نويرة نفسه ، وروى الغندجانىّ له البيتين الأوّلين فقط . وكذلك في ابن الاعرابىّ ، واقتصر على إيراد البيت الأوّل وحده .
« 5 » هذه الزيادة عن ابن الاعرابىّ .
« 6 » في الغندجانىّ : الحلّ . [ وقد اعتمدت رواية ابن الاعرابى ] .
« 7 » هذا البيتان عن الغندجانىّ ، وهو لم يورد البيت الذي يليهما . ولم يوردهما صاحب التاج . وقد اكتفى ابن الأعرابىّ بالبيت الأوّل .
« 8 » أي أقام . وفى الأصول ، ما عدا ن : فاظ . [ بالفاء ، ولا تخريج له في هذا المقام ] . وقد وضع ن تحت هذه الكلمة ما نصه : من القيظ . [ تأكيدا للرواية بالقاف ] .
« 9 » في التاج عن ابن الكلبىّ : ولولا ذوات الجون ظل متمم . [ ورواية المتن أصح . ففي الصحاح ما يفيد أن الدواء تضمير الخيل بشرب اللبن ، وحنذها ( أي ركوبها والعدو بها شوطا ) . فعلى هذا تكون رواية التاج من مسخ الناسخ أو تحريف الطابع ، وذلك من الادواء التي ليس لها دواء ] . وهذا البيت يؤكد رواية ابن الأعرابىّ والغندجانىّ من أن الفرس هو لمالك ، خلافا لما ورد في المتن من أنه لأخيه متمم .