كأنّك لم
تشهد لقيطا وحاجبا ،
وعمرو بن عمرو إذ دعا « 1 » : يال دارم !
ولولا مدى الحشّا وبعد جرائها ،
لقاظ قصير الخطو دامى المراغم « 2 » .
[ ولم تشهد الجونين والشّعب ذا الصفا
وشدّات قيس يوم دير الجماجم .
فيوم الصفا كنتم عبيدا لعامر ،
وبالحنو أصبحتم عبيد اللهازم .
إذا عدّت الأيام أخزين دارما ،
وتخزيك يا ابن القين أيام دارم ! « 3 » ]
وكان « 4 » منها الرّقيب « 5 »
. [ من خيل بنى سعد بن زيد مناة بن تميم « 6 » ] فرس الزّبرقان بن بدر [ السعدىّ ، من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم « 7 » ] . وله يقول :
هامش
« 1 » في رواية الكامل والأغانى : دعوا .
« 2 » هذا البيت لم أره في أي كتاب آخر سوى كتاب ابن الكلبىّ .
« 3 » قد أكثرت البحث والتنقيب عن هذه الأبيات في كتب الأدب ، فلم أجد لها أثرا في غير الكامل للمبرّد والأغاني وكتاب الخيل هذا . وإليك أسماء بعض المصادر التي راجعتها على غير طائل : 1 - ديوان جرير طبع القاهرة سنة 1313 ه ( 1896 م ) . 2 - « « بإملاء محمد بن حبيب . والموجود منه نسختان مخطوطتان بدار الكتب السلطانية إحداهما عادية محفوظة في قسم الأدب تحت رقم 477 ، والثانية نسخة جيدة معتبرة في ضمن مجموعة الإمام الشنقيطىّ تحت رقم ( 1 ) وفى صدر هذه النسخة تعاليق مهمة ، تتضمن إحداهما البرهان على أن ابن حبيب لم يستوف جميع أشعار جرير . 3 - نقائض جرير والفرزدق طبع العلامة بيفن الانكليزىّ . 4 - منتهى الطلب في أشعار العرب ( رقم 53 أدب من مجموعة الشنقيطىّ ) وقد صدّره مؤلفه - مبارك ابن ميمون البغدادي - بثلاث وثلاثين قصيدة لجرير .
« 4 » ن ، ط : وكانت .
« 5 » ذكره التاج وذكر صاحبه ، وقال : كأنه كان يراقب الخيل أن تسبقه . ولم يستشهد بالبيت .
« 6 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وأورده المخصص في خيل ضبة .
« 7 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ وعن الغندجانىّ . [ والزبرقان من سادات العرب ، وهو الزبرقان بن بدر الفزارىّ . سمى بذلك لتسميتهم أباه بدرا . واسمه الحصين . عن لسان العرب ] .