بين « الحمالة « 1 » » و « القريظ » فقد « 2 »
أنجبت « 3 » من أمّ ومن فحل .
لا يطمع التالي الَّلحاق بها
يوما ، وليس يفوتها المؤلى « 4 » .
وكان منها الَّلطيم « 5 »
. فرس ربيعة بن مكدّم .
ومنها مصاد
. وكان لابن غادية « 6 » الخزاعىّ ، ثم الأسلمىّ « 7 » .
ولهما « 8 » يقول « 9 » :
هامش
« 1 » ن : ابن . و ، ع : إن الحمالة . ك ، ط : إن الجمال . « وفى اللسان » : أما الحمالة . وقد اعتمدت الغندجانىّ وتاج العروس .
« 2 » رواها المؤلف في موضع آخر : لقد . ( أنظر س 1494 ) . والذي في « اللسان » و « التاج » : فقد .
« 3 » هذه رواية ن ، ط . أما بقية الأصول « واللسان » ففيها : أنجبن . أما الغندجاني الشنقيطيه ففيه « أنجبت » بغير ضبط آخره ، وهو مضموم في الغندجاني اللاذقية . وعندي ان الشاعر يخاطب الفرس المعروفة باسم « الصموت » أو زميلتها « صوبة » ( أنظر س 1494 ) .
« 4 » لم يرد هذا البيت الثاني في الغندجانىّ ولا في « تاج العروس » ولا في كل ما وقع بيدي من كتب الأدب واللغة . واللفظ الأخير منه مضبوط بالقلم في ن كما أوردته في المتن عنه . ولكننا إذا اعتمدنا هذا الرسم ، فقد لا يستقيم المعنى لأن المؤلى هو الحالف ، أخذا من آلى إذا حلف . ويكون معناه صاحب الفرس الذي أقسم أن لا يلحقه فرس تال . ولكن هذا التفسير فيه تعسّف وتمحّل لا يخفيان . وعندي أن الأصوب أن نقرأ الكلمة الأخيرة من البيت هكذا « المولى » أي بفتح الميم وسكون الواو وكسر اللام ، من مادة « ول ى » بمعنى المتبوع . ويكون حينئذ معنى البيت كله أن الفرس الممدوح لا يلحقه التالي ولا يفوته المتلوّ أي المتبوع ، أعنى الذي سبقه . هذا وقد أهملت الأصول كلها حرف النفي [ لا ] من أوّل البيت ، ما عدا ن . والحرف ضرورىّ لاستقامة المبنى والمعنى . [ وانظر الأبيات السابقة عليهما في س 1494 ] .
« 5 » أصل معنى اللطيم في اللغة الفرس الأبيض الملطم ، موضع اللطمة من الخدّ ، والأنثى لطيم أيضا وجمعه لطم . وقال أبو عبيدة : إذا رجعت غرّة الفرس من أحد شقى وجهه إلى أحد الخدّين فهو لطيم . وقيل هو الذي سالت غرّته في أحد شقى وجهه ( عن تاج العروس ) وفى « قطر السيل » أن اللطيم الذي يصيب البياض عينيه أو إحداهما ، أو خدّيه أو أحدهما ؛ وأن الأنثى لطيمة . [ وانظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب فرسا آخر بهذا الاسم ] .
« 6 » هكذا ورد اسمه في ن ، ط ، وفى التاج . أما بقية الأصول ففيها : ابن عادية [ بالعين المهملة ] .
« 7 » في الغندجانىّ أن مصادا فرس لنبيشة بن حبيب ، قاتل ربيعة بن مكدّم ، وأن نبيشة هو قائل الشعر . ولم يرد فيه سوى البيت الأوّل فقط .
« 8 » في الأصول : ولها . [ والكلام يقتضى التثنية ، إذ الشعر يشير إلى كل من الفرسين ] .
« 9 » الضمير هنا يرجع لابن غادية . وانظر قول الغندجاني في ح 7 قبيل هذه . وقد أورد صاحب « التاج » كل ما ذكره ابن الكلبىّ هنا عن « اللطيم ومصاد » في مادة ( ل ط م ) .