إنّ الرّباط النّكد من آل « داحس »
أبين فما يفلحن يوم رهان .
جلبن بإذن اللَّه مقتل مالك
وطرّحن قيسا من وراء عمان ] « 1 » .
[ وأشار إليها جرير بقوله :
ولاقيت منّى مثل غاية « داحس »
وموقفه ، فاستأخرن أو تقدّما !
يقول : لقيت منى نكدّا وشؤما كما لقى عبس وذبيان ( ابنا بغيض ) وفزارة بن ذبيان من « داحس » ] « 2 » .
ومنها الحنفاء « 3 »
[ من خيل غطفان بن سعد ] « 4 » . أخت داحس لأبيه ، من ولد ذي العقّال . [ لحذيفة بن بدر الفزارىّ ] « 5 » .
ومنها الغبراء « 6 »
[ من خيل غطفان بن سعد ] « 7 » . كانت لقيس بن زهير [ بن جذيمة ] « 8 » . وهى خالة داحس ، وأخته لأبيه « 9 » .
[ قال مزرّد لبنى أنمار ، وحالفهم :
بكفّى ألقيت العصا واشتريتهم
بحىّ حلال يحبسون المخابسا « 10 »
هامش
« 1 » الزيادة عن الغندجانىّ وعن ابن الأعرابىّ .
« 2 » هذه الزيادة عن « النقائض » ( ص 82 ) .
« 3 » ذكرها في « النقائض » ( ص 86 ) أثناء تفصيله الوافي على حديث « داحس » .
« 4 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ ، وأوردها « المخصص » في خيل ضبّة .
« 5 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ وعن الغندجانىّ ، ولم يورد انسبة الفرس .
« 6 » ذكرها في « النقائض » ( ص 86 ) أثناء تفصيله الوافي على حديث « داحس » .
« 7 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ ، وأوردها « المخصص » في خيل ضبّة .
« 8 » الزيادة عن « المخصص » .
« 9 » قال أبو عبيدة : ويزعم بعض الناس أنها لقيس بن زهير ، وهى لحمل بن بدر . وعلى هذا أبو الندى والغندجانىّ . ( انظر كتاب الغندجانىّ ) .
« 10 » في الأصول بالحاء المهملة . واعتمدت رواية ابن الأعرابي . لأن القوم يحبسون المخابس ( أي الغنائم ) فلا يستنقذها أحد من يدهم .