بحىّ بنى سعد بن ذئبان إذ رأى
لدىّ بأنمار « سرابا « 1 » » و « داحسا » .
وكنت كمن أعطى هجانا بريّة
بجرباء تعدى من أتاها ملامسا « 2 » . ]
ومنها قسام « 3 »
. وكان لبنى جعدة بن كعب بن ربيعة . وفيه يقول النابغة الجعدىّ :
أغرّ « قسامىّ » كميت محجّل ،
خلا يده اليمنى . فتحجيله خسا .
( أي فرد . )
وكان منها :
فيّاض « 4 » ، وسوادة أمّ سبل . لبنى جعدة
. وفيهما « 5 » يقول النابغة [ الجعدي ] :
هامش
« 1 » سراب هي الغبراء . وقال أبو جعفر : سراب هي ناقة البسوس التي وقع فيها الحروب بين بكر وتغلب . ( عن حاشية لابن الأعرابىّ ) . [ وأبو جعفر هذا هو الإمام ابن حبيب . ورأيه هو الصواب بدليل البيت الثالث من الشاهد ]
« 2 » هذه الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
« 3 » هذا الضبط عن ن . وفى نسخة الغندجانىّ : « قسام » . وقد اقتصر على القول بأنه لبنى جعدة ، وأن الجعدىّ قال يفخر به :أشقّ قساميّا رباعىّ جانب
وقارح جنب سلّ أقرح أشقرا .وفى ش تصحيح هذا الاسم بما ينطبق على ما أورده المؤلف سابقا ( س 229 ، 254 ) ولكنه جعله هنا فحلا . والواضح من كلامه هنالك في الموضعين أنه أنثى . وقد صحح الشنقيطىّ اسم الفرس بالتأنيث في هذا الموضع أي « قسامة » ، وأبقى الكلام عليه بصيغة التذكير . فتنبه ، اللهم إلا إذا كان النابغة يشير إلى فرس من أبنائها .
« 4 » كان من سوابق خيل العرب . وفرس فيض وسكب : كثير الجرى ( عن لسان العرب ) .
« 5 » في الأصول : وفيها .