تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وفيه يقول جرير بن الخطفى :
إن الجياد يبتن حول قبابنا من آل « أعوج » أو « لذي العقّال « 1 » »
. ومنها جلوى « 2 » [ الكبرى وهى أم داحس ] « 3 » [ من خيل بنى حنظلة ] « 4 » . وكانت لبنى ثعلبة ابن يربوع [ لقرواش بن عوف بن عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ] « 5 » ] .

[ ومنها داحس ] « 6 »

[ من خيل غطفان بن سعد ] « 7 » . وهو ابن ذي العقّال ، وأمّه جلوى الكبرى . وله حديث طويل في حرب غطفان . [ قال أبو عبيدة : كان لبنى ثعلبة بن يربوع ، فأغار عليهم قيس بن زهير [ بن جذيمة ] « 8 » فأخذه ، فقال بشير بن أبىّ العبسىّ :
هامش
« 1 » انظر شرحا وافيا على هذا البيت في « النقائض » ( ص 303 ) . « 2 » في الغندجانىّ ما نصه : « قال ابن الكلبىّ : ولم أسمع في جلوى شعرا » . [ وهذا القول لم يصلنا في الأصول التي بأيدينا . فلعل الغندجانىّ نقله عن نسخة أخرى من كتاب الخيل أو عن كتاب آخر من مصنفات ابن الكلبىّ . وهذه هي المرة الوحيدة التي تنازل فيها الغندجاني للإشارة في كتابه إلى ابن الكلبىّ ، نعم انه أشار إليه مرة أخرى ولكن بطريق الإبهام بقوله « بعض العلماء » كما تراه في س 2061 ] . « 3 » الزيادة عن « المخصص » . « 4 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وأوردها « المخصص » في خيل ضبّة . « 5 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . « 6 » سقطت من جميع الأصول كلمتان وهما « ومنها داحس » فجاء الكلام على داحس متصلا بالذي قبله على جلوى ، فحدث اضطراب في السياق من حيث المبنى والمعنى ، واختل النظام باختلاط الكلام على داحس وعلى أمه كأنهما فرس واحد . ولم يتفطن لذلك السقط سوى المرحوم الامام الشنقبطى ، فاستدركه بالقلم على هامش نسخته . وعليه اعتمدت . « 7 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ . وأوردها « المخصص » في خيل ضبّة . « 8 » الزيادة عن « المخصص » .