ومنها غطيف « 1 »
. من ولد الحرون . لعبد العزيز بن حاتم الباهلىّ .
ومنها العصفرىّ
. فرس محمد بن يوسف ، أخي الحجاج . من ولد الحرون .
ومنها الحليل « 2 »
. فرس الأصبحىّ ، من ولد الوثيمىّ ، جدّ الحرون .
وكان منها ذو الموتة « 3 »
. فرس لبنى سلول « 4 » ، من ولد الحرون . وكان إذا جاء سابقا ، اخذته رقدة « 5 » . فيرمى بنفسه « 6 » طويلا ثم يقوم فينتفض ويحمحم . وكان سابق الناس .
هامش
« 1 » هذا الضبط بالتصغير عن ن . وقد أورد صاحب القاموس اسم هذا الفرس بالظاء المعجمة مضبوطا على وزن زبير ، وقال شارحه : إنه رآه مضبوطا بالطاء المهملة في كتاب الخيل لابن الكلبىّ ! « في نسخة قديمة يوثق بها » . وقال إن الذي في كتاب الغندجانىّ أن غظيف بالظاء على وزن أمير . وهكذا ضبطه الصاغانىّ في كتابيه ضبط القلم . [ أقول : والذي في نسختي الغندجاني الموجودتين بيدي غطيف بالغين المعجمة ثم الطاء المهملة مضبوطا بالقلم على وزن زبير . فلعل شارح القاموس وقف على رواية أخرى ] . هذا وقد أورده البلقيني عطيف ( على وزن أمير ، وبالعين والطاء المهملتين ) . ثم قال : وإليه ينسب الغطفانىّ ( كذا بالمعجمة ) . هو من سوابق الخيل . وقيل منسوب لبنى عطيف . قوم بالشام في الإسلام .
« 2 » سبق لابن الكلبىّ تسمية هذا الفرس وإيراد الشاهد عليه ( انظر س 2343 وما يليه ) .
« 3 » هذا هو الضبط الصحيح الوارد في كتاب الغندجانىّ وفى القاموس . فلا عبرة بما ورد في ن ، فقد ضبطه بفتح الميم وسكون الواو . قال في لسان العرب : الموتة بالضم جنس من الجنون والصرع يعترى الإنسان فإذا أفاق عاد إليه عقله ، كالنائم والسكران . [ وهذا التفسير ينطبق على أحوال هذا الفرس انطباقا تاما ، كما ترى ] .
« 4 » في القاموس أنه لبنى أسد . وقال شارحه إن الصاغاني على هذا القول أيضا ، ثم قال : الصواب أنه لبنى سلول كما حققه ابن الكلبىّ من نسل الحرون . كان يأحذه شبه الجنون في الأوقات . ثم نقل عبارة ابن الكلبىّ بنصها .
« 5 » في التاج : رعدة . [ ويخيل لي أنها مصحفة عن رقدة لأن التصحيف في طبعته كثير ] .
« 6 » في التاج : نفسه .