ذا ما قريش خوى « 1 » ملكها
فإنّ الخلافة في باهله !
لربّ الحرون ، أبى صالح ،
وما تلك « 2 » بالسّنّة العادلة .
فلما مات مسلم وورد الحجاج ، أخذ البطين « 3 » من قتيبة بن مسلم ، فبعث به إلى عبد الملك بن مروان . فوهبه عبد الملك لابنه الوليد « 4 » . فسبق الناس عليه « 5 » ثم استفحله « 6 » .
فهو أبو الذائد « 7 » ، والذائد أبو أشقر « 8 » مروان .
وحدّث أبو عبيدة ، قال : سبق الناس قتيبة بن مسلم بخراسان ، وخيل العرب من أهل الشأم متوافرة بخراسان « 9 » . فتوالى لقتيبة ثمانية عشر فرسا ، وجاءت أمامها جلوى « 10 »
هامش
« 1 » في الغندجانىّ ، وفى اللسان وفى التاج نقلا عن الجوهرىّ : خلا .
« 2 » في اللسان وفى التاج : وما ذاك .
« 3 » في التاج ( مادة - ب ط ن - ) : فلما مات مسلم ، أخذ الحجاج البطين . [ والمؤدى واحد ] .
« 4 » قال الغندجانىّ : إن البطين لمحمد بن الوليد بن عبد الملك .
« 5 » سقطت هذه الكلمة في ط .
« 6 » في التاج ( مادة - ب ط ن - ) : استنجبه .
« 7 » في ط ، وفى التاج ( مادة - ب ط ن - ) : الزائد . [ وهو تحريف سخيف من الطابع . فقد نص صاحب القاموس على الذائد بالذال المعجمة ، وشرحه صاحب التاج وقال إنّه فرس نجيب جدّا من نسل الحرون ] . وانظر شرح الكلام عليه في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب .
« 8 » هذا الفرس يسمّى أشقر بنى مروان . ولم يذكره الغندجانىّ ولا التاج . [ والذي في و ، ك ، ط : شقر مروان . أما ن ، ش وكتاب الأصمعي ففيها أشقر مروان . وعلى ذلك جريت . وانظر شرح الكلام عليه في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب ] .
« 9 » هذه الكلمات من أوّل النجيم ساقطة في ط .
« 10 » هي جلوى الصغرى ، كما أفاده الغندجانىّ والبلقينىّ .