ومنها المعلَّى « 1 »
[ من خيل اليمن ] « 2 » . فرس الأسعر « 3 » بن أبي حمران الجعفىّ [ الشاعر ، واسمه مرثد ، وكنيته أبو حمران « 4 » ] . وكان يطلب بنى مازن ، من الأزد ، بدم « 5 » . فكان يصبّحهم فجأة « 6 » فيقتل منهم ثم يهرب ، ولا يدرك ، حتّى سعرهم شرّا « 7 » . وكانت خالته فيهم ناكحا ، فقالت : إني سأدلَّكم على مقتله ! إذا رأيتموه ، فصبّوا لفرسه اللبن ، فإنه قد عوّده سقيه « 8 » إياه . فلن يضبطه حتّى يكرع فيه . ففعلوا ، فلم يضبطه حتّى كرع فيه .
فتنادى القوم ، فلما غشيته الرماح ، قال « 9 » : واثكل أمّى وخالتي ! فصاحت : اضرب قنبه « 10 » ! ففعل ، فوثب به ، فلم يدرك . ونجا : فقالوا لها : ما دعاك إلى ما فعلت ، وأنت دللتنا عليه ؟ فقالت : رأيتني إحدى الثواكل « 11 » ! فأنشأ يقول :
أريد دماء بنى مازن ،
وراق « 12 » المعلَّى بياض الَّلبن « 13 » .
هامش
« 1 » انظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب فرسا آخر بهذا الاسم .
« 2 » الزيادة عن ابن الأعرابىّ .
« 3 » سماه في ط وفى التاج : الأشعر [ خلافا للحقيقة وخلافا لما في ابن الكلبىّ وما في الأعرابىّ ] ثم عاد صاحب التاج فرواها بالسين المهملة في الشرح . وسماه ابن الأعرابي الأسعر بن مالك الجعفي [ وانظر ما أوردناه في س 2250 ] .
« 4 » الزيادة عن التاج .
« 5 » هذه الكلمة أهملها في التاج .
« 6 » هذه الكلمة أهملها في التاج .
« 7 » هذه الجملة أهملها في التاج .
« 8 » سقطت هذه الكلمة في ط .
« 9 » سقطت هذه الكلمة في ط .
« 10 » القنب : جراب قضيب الدابة أو ذي الحافر يقال اضرب قنب فرسك ، تنج بك ( عن تاج العروس ) .
« 11 » في التاج : رابتنى عليه الثواكل . [ والتحريف فيه ظاهر ] .
« 12 » على هامش ن في هذا الموضع ما نصه : في الأصل : وراع .
« 13 » اقتصر ابن الأعرابىّ على ذكر الفرس ونسبه ، وإيراد هذا البيت دون ما يليه ، ولم يذكر القصة . وكذلك الغندجانىّ .