الرابع عشر : صلاة المغرب في حقّ من تتوق نفسه إلى الإفطار أو ينتظره أحد ( 1 ) .
أصحاب الإمام عليه السلام وفي رواية الكشي أنّه عليه السلام أمره بعد ذلك أن يصلي في مواقيت أصحابه .
وعن اللسان الإبراد انكسار الوهج والحر وهو من الإبراد الدخول في البرد ، وأبرد القوم دخلوا في آخر النهار . وروى في مجمع الزوائد عن أنس قال :
كنا نصلي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيأخذ أحدنا الحصى في يده فإذا برد وضعه فسجد عليه « 1 » .
والحاصل أن كسر الوهج يحصل بدون المثل . نعم روى الصدوق عن طريق العامة عنه صلى الله عليه وآله من صلى البردين دخل الجنة يعني بعد الغداة وبعد العصر » وهي تطابق ما في الموثق « 2 » .
( 1 ) قد وردت النصوص وفيها الصحيح بذلك كصحيح الحلبي « 3 » وغيره بالإفطار إذا كان مع قوم يخشى أن يحبسهم وفي مرسل ابن بكير عن بعض أصحابنا عنه عليه السلام قال :
« يستحب للصائم إن قوى على ذلك أن يصلي قبل أن يفطر » « 4 »
ومفهومه يفيد ما في المتن باعتبار أن التوقان شاغل عن التوجه الذي
هامش
( 1 ) - 1 / 306 ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
( 2 ) - أبواب المواقيت ب 38 / 13 .
( 3 ) - أبواب آداب الصائم ب 7 .
( 4 ) - أبواب آداب الصائم ب 7 .