تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الرابع عشر : صلاة المغرب في حقّ من تتوق نفسه إلى الإفطار أو ينتظره أحد ( 1 ) . أصحاب الإمام عليه السلام وفي رواية الكشي أنّه عليه السلام أمره بعد ذلك أن يصلي في مواقيت أصحابه . وعن اللسان الإبراد انكسار الوهج والحر وهو من الإبراد الدخول في البرد ، وأبرد القوم دخلوا في آخر النهار . وروى في مجمع الزوائد عن أنس قال : كنا نصلي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيأخذ أحدنا الحصى في يده فإذا برد وضعه فسجد عليه « 1 » . والحاصل أن كسر الوهج يحصل بدون المثل . نعم روى الصدوق عن طريق العامة عنه صلى الله عليه وآله من صلى البردين دخل الجنة يعني بعد الغداة وبعد العصر » وهي تطابق ما في الموثق « 2 » . ( 1 ) قد وردت النصوص وفيها الصحيح بذلك كصحيح الحلبي « 3 » وغيره بالإفطار إذا كان مع قوم يخشى أن يحبسهم وفي مرسل ابن بكير عن بعض أصحابنا عنه عليه السلام قال : « يستحب للصائم إن قوى على ذلك أن يصلي قبل أن يفطر » « 4 » ومفهومه يفيد ما في المتن باعتبار أن التوقان شاغل عن التوجه الذي
هامش
( 1 ) - 1 / 306 ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ( 2 ) - أبواب المواقيت ب 38 / 13 . ( 3 ) - أبواب آداب الصائم ب 7 . ( 4 ) - أبواب آداب الصائم ب 7 .
سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) — صفحة 243 | الشيخ محمد السند