الرواية السابعة عشر :
صحيحة يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : متى نفيض من عرفات ؟ فقال :
« إذا ذهبت الحمرة من ههنا ، وأشار بيده إلى المشرق وإلى مطلع الشمس » « 1 »
، وللرواية سند آخر معتبر أيضاً وفيها :
« إذا ذهبت الحمرة - يعني من الجانب الشرقي » « 2 » .
والرواية صريحة في اعتبار ذهاب الحمرة المشرقية ، حيث إن الإفاضة معلقة على الغروب سيما وأن الغروب غاية وحدّ الواجب في الوقوف .
الرواية الثامنة عشر :
رواية رزيق الخلقاني عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان عليه السلام يصلي المغرب عند سقوط القرص قبل أن تظهر النجوم « 3 » .
وفيها مقابلة بين سقوط القرص وظهور النجوم ، كما تقدم في صحيحة زرارة المتضمنة للأمر بالمغرب إذا ظهرت ثلاثة أنجم ، والراوي غير موثق لعله عامي .
ودلالتها مفسرة بما تقدم من الروايات الدالة على أن تظاهره وصلاته عليه السلام عند سقوط القرص بعد ظهور بدعة أبي الخطاب وتشنيع العامة
هامش
( 1 ) - الوسائل : أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة باب 22 / 2 .
( 2 ) - المصدر حديث 3 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل : أبواب المواقيت باب 13 / 2 نقلًا عن الشيخ في المجالس .