قال ابن عمر : كان أبو الروم قديم الاسلام بمكة وهاجر إلى ارض الحبشة في الهجرة الثانية وشهد أحدا .
وجهم بن قيس بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي .
كان قديم الاسلام ، وهاجر إلى ارض الحبشة في المرة الثانية في قول جميعهم ، ومعه امرأته حريملة بنت عبد الأسود بن خزيمة بن اقيش بن عامر بن بياضه الخزاعية
3
، ومعه ابناه منها عمرو وخزيمة ابنا جهم ، وتوفيت حريملة بأرض الحبشة .
والوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، قال ابن عمر :
حدثني محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن عروه قال : وأخبرنا إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه قالا : خرج سلمه بن هشام وعياش بن أبي ربيعه والوليد بن الوليد مهاجرين إلى رسول الله ص ، فطلبهم ناس من قريش ليردوهم فلم يقدروا عليهم ، فلما كانوا بظهر الحرة انقطعت إصبع الوليد فدميت ، فقال :
هل أنت الا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت
قال : وانقطع فؤاده ، فمات بالمدينة ، فبكته أم سلمة ابنه أبى أمية فقالت :
يا عين فابكى للوليد * بن الوليد بن المغيرة
مثل الوليد بن الوليد * أبى الوليد كفى العشيرة
[ فقال رسول الله ص : لا تقولي هكذا ، يا أم سلمة ، ولكن قولي :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
] .
وابن أم مكتوم ، واختلف في اسمه فاما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، واما أهل العراق وهشام بن محمد ، فيقولون : اسمه عمرو بن قيس بن زائده بن الأصم ابن رواحه بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ، ونسب إلى أمه أم مكتوم ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة ابنه عبد الله بن عنكثه بن عامر بن مخزوم بن يقظه اسلم ابن أم مكتوم بمكة قديما ، وكان ضرير البصر ، وقدم المدينة مهاجرا ، فاختلف في وقت قدومه إياها ، فقال محمد بن عمر : قدمها بعد بدر بيسير ، فنزل دار القراء ، وهي دار مخرمة بن نوفل ، وكان يؤذن للنبي ص بالمدينة مع بلال ،