قال ابن عمر : لم يبلغ أولاد اسامة من الرجال والنساء في كل دهر أكثر من عشرين إنسانا ، قال : وقبض النبي ص واسامة ابن عشرين سنه ، وكان قد سكن وادي القرى بعد النبي ص ثم نزل المدينة ، فمات بالجرف في آخر خلافه معاوية .
وأبو رافع مولى رسول الله ص ، واسمه اسلم ، كان عبدا للعباس ابن عبد المطلب ، فوهبه للنبي ص ، فلما بشر النبي ص باسلام العباس اعتقه رسول الله ص ، وهاجر أبو رافع إلى المدينة بعد بدر ، فأقام مع رسول الله ص ، وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها ، وزوجه رسول الله ص مولاته سلمى ، وشهدت معه خيبر ، وولدت لأبي رافع عبيد الله بن أبي رافع ، وكان كاتبا لعلي بن أبي طالب ع .
وسلمان الفارسي ، وكان يكنى أبا عبد الله ، وأول غزاه غزاها سلمان الخندق .
وذكر عن جعفر بن سليمان عن هشام بن حسان عن الحسن قال : كان عطاء سلمان خمسه آلاف وكان على ثلاثين ألفا من الناس يحطب في عباءه ، يفترش نصفها ويلبس نصفها ، وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه ، ويأكل من سفيف يده .
قال ابن عمر : توفى سلمان الفارسي في خلافه عثمان بن عفان .
والأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي كان قديم الاسلام بمكة ، وهاجر إلى ارض الحبشة في المرة الثانية ، وكان موسى بن عقبه يقول : هو نوفل بن خويلد الذي اسلم ، وهاجر إلى ارض الحبشة .
محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل بن خويلد ، ويكنى أبا الأسود ، وهو الذي يقال له : يتيم عروه بن الزبير .
وأبو الروم عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، وأمه رومية
3
، وهو أخو مصعب بن عمير لأبيه
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 531
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٣١