تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
ولم يزل مقيما بمكة حتى مات . والحسين بن علي بن أبي طالب ع ولد في ليال خلون من شعبان سنه اربع من الهجرة ، يكنى أبا عبد الله ، وولد الحسين ع عليا الأكبر ، قتل مع أبيه بالطف ، وأمه آمنه بنت أبى مره بن عروه بن مسعود بن معتب ، من ثقيف 3 وأمها ابنه أبي سفيان بن حرب ، وفيها يقول حسان بن ثابت في رواية محمد بن عمر :
طافت بنا شمس النهار ومن رأى * من الناس شمسا بالعشاء تطوف أبو أمها أوفى قريش بذمه * وأعمامها اما سالت ثقيف
قال أبو جعفر : وهذان البيتان ينسبان إلى عمر بن أبي ربيعه ، وانهما من شعره ، وينشد :
طافت بنا شمس عشاء ومن رأى * من الناس شمسا بالعشاء تطوف أبو أمها أوفى قريش بذمه * وأعمامها - اما نسبت - ثقيف
وعليا الأصغر ، وله العقب من ولد الحسين ع ، واما على الأكبر فلا عقب له ، وأم الأصغر أم ولد قال علي بن محمد : كانت تدعى سلافه . قال أبو جعفر : ويقال إن اسمها جيداء - وكان فاضلا سيدا - وجعفرا لا بقية له وفاطمه وأمها أم إسحاق ابنه طلحه بن عبيد الله ، وكانت قبله عند الحسن بن علي فلما حضرته الوفاة أوصى حسينا ان يتزوجها فتزوجها حسين ، فولدت له فاطمه ، وعبد الله ، قتل مع أبيه ، وسكينه ، وأمها الرباب ابنه امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب ابن عليم بن هبل بن كنانه بن بكر بن عوف بن عذره بن زيد اللات بن رفيده ابن ثور بن كلب . وفي الرباب وسكينه يقول الحسين بن علي ع .
لعمرك انني لاحب دارا * تضيفها سكينه والرباب أحبهما وابذل بعد مالي * وليس للائمى فيها عتاب ولست لهم وان عتبوا مطيعا * حياتي أو يغيبنى التراب
قال علي بن محمد ، عن حماد بن سلمه عن أبي المهزم ، قال : كنا مع
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 520 | محمد بن جرير الطبري