وقوله تعالى :
( فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى )
« 1 » .
وقوله تعالى :
( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ )
« 2 » ) .
وقوله تعالى :
( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ )
« 3 » .
وقوله تعالى :
( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ )
« 4 » .
وهذه صفات متعدّدة للصراط ، تارة يقسم إلى الصراط المستقيم وإلى صراط الجحيم ، وأخرى يضاف إلى الباري تعالى ، وثالثة يوصف بالسويّ ، ورابعة يفسّر بالدين القيّم ، وخامسة يضاف الصراط إلى عليّ عليه السلام ، كما أنّه في مجمل الآيات توصيفه بأنّه الطريق الذي يؤدّي إلى اللَّه تعالى ، وأنّ مصير الأمور إليه تعالى .
وأمّا صلة الصراط بسبيل اللَّه ، لا سيّما وأنّ السبيل أضيف إليه كما أضيف الصراط إليه ، وأنّ السبيل يؤدّي إلى اللَّه تعالى كما أنّ الصراط يؤدّي إليه ، ففي جملة من الآيات كقوله تعالى :
( وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
« 5 » .
وقوله تعالى :
( وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا )
« 6 » .
هامش
( 1 ) طه 20 : 135 .
( 2 ) الحجّ 22 : 24 .
( 3 ) الصافّات 37 : 22 و 23 .
( 4 ) الشورى 42 : 52 و 53 .
( 5 ) العنكبوت 29 : 69 .
( 6 ) إبراهيم 14 : 12 .