كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه ، قالا :
كان على هوازن وعلى بنى سليم والاعجاز مجاشع بن مسعود السلمى ، وعلى عامر زفر بن الحارث ، وعلى غطفان اعصر بن النعمان الباهلي ، وعلى بكر ابن وائل مالك بن مسمع ، واعتزلت عبد القيس إلى على الا رجلا فإنه أقام ، ومن بكر بن وائل قيام ، واعتزل منهم مثل من بقي منهم ، عليهم سنان ، وكانت الأزد على ثلاثة رؤساء : صبره بن شيمان ، ومسعود ، وزياد ابن عمرو ، والشواذب عليهم رجلان : على مضر الخريت بن راشد ، وعلى قضاعة والتوابع الرعبى الجرمي - وهو لقب - وعلى سائر اليمن ذو الأجرة الحميري فخرج طلحه والزبير فنزلا بالناس من الزابوقه ، في موضع قريه الأرزاق ، فنزلت مضر جميعا وهم لا يشكون في الصلح ، ونزلت ربيعه فوقهم جميعا وهم لا يشكون في الصلح ، ونزلت اليمن جميعا أسفل منهم ، وهم لا يشكون في الصلح ، وعائشة في الحدان ، والناس في الزابوقه ، على رؤسائهم هؤلاء وهم ثلاثون ألفا ، وردوا حكيما ومالكا إلى على ، بانا على ما فارقنا عليه القعقاع فاقدم فخرجا حتى قدما عليه بذلك ، فارتحل حتى نزل عليهم بحيالهم ، فنزلت القبائل إلى قبائلهم ، مضر إلى مضر ، وربيعه إلى ربيعه ، واليمن إلى اليمن ، وهم لا يشكون في الصلح ، فكان بعضهم بحيال بعض ، وبعضهم يخرج إلى بعض ، ولا يذكرون ولا ينوون الا الصلح ، وخرج أمير المؤمنين فيمن معه ، وهم عشرون ألفا ، وأهل الكوفة على رؤسائهم الذين قدموا معهم ذا قار ، وعبد القيس على ثلاثة رؤساء : جذيمة وبكر على ابن الجارود ، والعمور على عبد الله بن السوداء ، وأهل هجر على ابن الأشج ، وبكر بن وائل من أهل البصرة على ابن الحارث بن نهار ، وعلى دنور بن علي الزط والسيابجه ، وقدم على ذا قار في عشره آلاف ، وانضم اليه عشره آلاف .
حدثني عمر بن شبه ، قال : حدثنا أبو الحسن ، عن بشير بن عاصم
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 505
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٠٥