عليه ، وصلى على محمد ص ، ثم قال : قد رأيتم ما صنع هؤلاء القوم وهذه المرأة فقام اليه الحسن فبكى ، فقال له على : قد جئت تخن خنين الجارية ! فقال : اجل ، أمرتك فعصيتني ، فأنت اليوم تقتل بمضيعه لا ناصر لك ، قال : حدث القوم بما أمرتني به ، قال : أمرتك حين سار الناس إلى عثمان الا تبسط يدك ببيعه حتى تجول جائله العرب ، فإنهم لن يقطعوا امرا دونك ، فأبيت على ، وأمرتك حين سارت هذه المرأة وصنع هؤلاء القوم ما صنعوا ان تلزم المدينة وترسل إلى من استجاب لك من شيعتك ، قال على : صدق والله ، ولكن والله يا بنى ما كنت لأكون كالضبع تستمع للدم ، [ ان النبي ص قبض وما أرى أحدا أحق بهذا الأمر منى ، فبايع الناس أبا بكر ، فبايعت كما بايعوا ، ثم إن أبا بكر رضي الله عنه هلك وما أرى أحدا أحق بهذا الأمر منى ، فبايع الناس عمر بن الخطاب ، فبايعت كما بايعوا ، ثم إن عمر رضي الله عنه هلك وما أرى أحدا أحق بهذا الأمر منى ، فجعلني سهما من سته اسهم ، فبايع الناس عثمان فبايعت كما بايعوا ، ثم سار الناس إلى عثمان رضي الله عنه فقتلوه ، ثم أتوني فبايعوني طائعين غير مكرهين ، فانا مقاتل من خالفني بمن اتبعني حتى يحكم الله بيني وبينهم وهو خير الحاكمين ]
.
قول عائشة رضي الله عنها : والله لأطلبن بدم عثمان وخروجها وطلحه والزبير فيمن تبعهم إلى البصرة
كتب إلى علي بن أحمد بن الحسن العجلي ان الحسين بن نصر العطار ، قال : حدثنا أبي نصر بن مزاحم العطار ، قال : حدثنا سيف بن عمر ، عن محمد بن نويرة وطلحه بن الأعلم الحنفي قال : وحدثنا عمر بن سعد ، عن أسد بن عبد الله ، عمن أدرك من أهل العلم ، ان عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى سرف راجعه في طريقها إلى مكة ، لقيها عبد بن أم كلاب - وهو