بعضا ، فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : أمير المؤمنين ، فقلت : ما له ؟ قالوا :
غلبه طلحه والزبير ، فخرج يعترض لهما ليردهما ، فبلغه انهما قد فأتاه ، فهو يريد ان يخرج في آثارهما ، فقلت :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ !
آتى عليا فأقاتل معه هذين الرجلين وأم المؤمنين أو أخالفه ! ان هذا لشديد .
فخرجت فأتيته ، فأقيمت الصلاة بغلس ، فتقدم فصلى ، [ فلما انصرف أتاه ابنه الحسن فجلس فقال : قد أمرتك فعصيتني ، فتقتل غدا بمضيعه لا ناصر لك ، فقال على : انك لا تزال تخن خنين الجارية ! وما الذي أمرتني فعصيتك ؟
قال : أمرتك يوم أحيط بعثمان رضي الله عنه ان تخرج من المدينة فيقتل ولست بها ، ثم أمرتك يوم قتل الا تبايع حتى يأتيك وفود أهل الأمصار والعرب وبيعه كل مصر ، ثم أمرتك حين فعل هذان الرجلان ما فعلا ان تجلس في بيتك حتى يصطلحوا ، فإن كان الفساد كان على يدي غيرك ، فعصيتني في ذلك كله قال : اى بنى ، اما قولك : لو خرجت من المدينة حين أحيط بعثمان ، فوالله لقد أحيط بنا كما أحيط به واما قولك : لا تبايع حتى تأتي بيعه الأمصار ، فان الأمر امر أهل المدينة ، وكرهنا ان يضيع هذا الأمر .
واما قولك حين خرج طلحه والزبير ، فان ذلك كان وهنا على أهل الاسلام ، وو الله ما زلت مقهورا مذ وليت ، منقوصا لا أصل إلى شيء مما ينبغي واما قولك : اجلس في بيتك ، فكيف لي بما قد لزمني ! أو من تريدني ؟ ا تريد ان أكون مثل الضبع التي يحاط بها ويقال : دباب دباب ! ليست هاهنا حتى يحل عرقوباها ثم تخرج ، وإذا لم انظر فيما لزمني من هذا الأمر ويعنيني فمن ينظر فيه ! فكف عنك اى بنى ]
.
شراء الجمل لعائشة رضي الله عنها ، وخبر كلاب الحوأب
حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري ، قال : أخبرنا علي بن عابس الأزرق ، قال : حدثنا أبو الخطاب الهجري ، عن صفوان بن قبيصة الأحمسي ، قال : حدثني العرني صاحب الجمل ، قال : بينما انا أسير