ربعنا وأردفنا الملوك وظللوا * وطاب الأجاليب الثمام المنزّعا [ 1 ]
وكانت للردف أتاوة يأخذها من جميع مملكة الملك .
وعوف بن عتاب كان ردفا بعد أبيه ، ثم يزيد بن عوف كان ردفا للمنذر بن ماء السماء ، وهو جدّ النعمان بن المنذر .
ومنهم : الأحوص بن عمرو بن عتاب الشاعر .
وفيهم يقول الفرزدق :
ويردف عتاب الملوك ولم تكن * لهم عند أبواب الملوك بشاهد [ 2 ]
وقال الأحوص عمرو بن عتاب ، وبعضهم يقول الأحوص بن عمرو ، ويرويه عن الكلبي :
فهل رياح وكعب لا أبا لكم * أم هل أبي الرّدف عتاب كمرداس
يحمي ابن فسوة كعبا وهو مسلمها * كعب بن عمرو وكعب ألأم الناس
كعب بن عمرو بن تميم .
ومنهم : الأبرد بن قرة بن نعيم بن قعنب فارس العرب ،
وقد أخذ المرباع ، وكان الأسود بن نعيم بن قعنب قدم المدينة على صهر له من قريش ، فوقع بين صهره وبين رجل من بني ليث كلام فقتل الأسود الليثي ثم هرب حتى أتى ميسان فهلك بها ، فقال جرير يرثيه :
ألا يا لقوم ما أجنّت ركيّة * بميسان يحثى تربها فوق أسودا
نمته القروم الصّيد من آل قعنب * وأورث مجدا في رياح وسؤددا [ 3 ]
هامش
[ 1 ] ديوان جرير ص 266 .
[ 2 ] ديوان الفرزدق ج 1 ص 165 .
[ 3 ] ديوان جرير ص 94 مع فوارق .