جزى الله عنا أم غيلان صالحا * ونسوتها إذ هنّ شعث عواطل
فهنّ صرفن الموت بعد اقترابه * وقد برزت للنائرين المقاتل
دعت دعوة دوسا فسالت شعابها * بعز ولمّا يبد منهم تخاذل
وجردت سيفي ثم قمت بنصله * وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل
وقيل أن أم غيلان هذه كانت مولاة للأزد ماشطة ، وكان ضرار رئيس محارب بن فهر وقائدها في الفجار .
وقال أبو عبيدة : كنية ضرار أبو مرداس ، وغزت بنو فهر وبنو عبس ، وكان بينهم يومئذ بعض الحلف على اليمن فقال ضرار بن الخطاب رضي الله تعالى عنه :
قرّب بني فهر وقرب عبسا * قوما تراهم للقاء تعسا
لا يسامون بالرماح الدعسا
وقتل ضرار يوم أحد أوس بن عبيد أحد بني عبد الأشهل ، وقتل أيضا عمرو بن ثابت بن قيس الأنصاري .
وحفص بن مرداس كان شريفا .
وولد حجوان : بن عمرو بن شيبان المغترف ، واسمه أهيب بن حجوان ، وعبد الله بن حجوان . ومالك بن حجوان ، وأمهم ابنة جابر بن نصر بن عبد بن عدي بن الديل .
منهم : رباح بن المغترف [ 1 ] ،
كانت له صحبة ، وهو شريك عبد الرحمن بن عوف الزهري في التجارة ، وكان أحسن الناس صوتا ، وهو الذي قال له عمر وقد حدا به : خذ في غنائك .
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : رباح بن المغترف رحمه الله .