تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
أشْكُو إلَيْكَ - يا مَوْلايَ يا أمِيرَالمُؤْمِنِينَ - ما أنا فِيْهِ مِن كذا و كذا ، وَأسْأَلُكَ بِحَقِّ مَوْلاكَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ أخِيْكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُما - ، وَبِحَقِّكَ وَمَوضِعِكَ مِنَ اللَّهِ ، وَبِحَقِّ أبْنائِكَ أئِمَّةِ الهُدى صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ ، وَبِحَقِّ الزَّهْراءِ الطّاهِرَةِ ، أنْ تَشْفَعَ لي إلَى اللَّهِ الكَرِيمِ في كَشْفِ ذلِكَ ، وَتَفْرِيْجِهِ عَنِّي ، وَإغْنائي عَنْ كذا و كذا ، وَرَدِّي إلي كذا و كذا ، وَأنْ يُبارِكَ لي في نَفْسي وَوَلَدِي وَأخِي وَأُخْتِي وَزَوْجَتِي ، وَما تَحْوِيْهِ يَدِي ، وَأنْ يَرْحَمَني وَيَغْفِرَ لِي وَيَرْضى عَنِّي ، وَيُلْحِقَني بِكُمْ ، وَلا يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، وَيُمِيْتَني عَلى طاعَتِكُمْ وَمُوالاتِي إيّاكُمْ ، وَيُخْرِجَ أوْلادي مُؤْمِنِيْنَ قائِلِيْنَ بِكُمْ ، وَأنْ يُبَلِّغَني مَحابِّي في نَفْسي وَجَمِيْعِ إخْواني ، وَأنْ يَرْحَمَني وَوالِدَيَّ وَأهْلِي وَوَلَدِي ، وَيَرْضى عَنِّي وَعَنْهُمْ ، وَيُدْخِلَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ في قُبُورِنا الضِّياءَ وَالنُّورَ وَالفُسْحَةَ وَالسُّرُورَ ، وَأنْ يَبْتَدِئَ في كُلِّ ما دَعَوْتُ لِنَفْسي وَالمُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِناتِ . سَمِعَ اللَّهُ ذلِكَ مِنْكَ في وَلِيِّكَ ، وَشَفَّعَكَ فِيْهِ وَحَشَرَهُ مَعَكَ ، وَلا فَرَّقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ، وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِيْنَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيْمِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الدّائِمِ . أُشْهِدُكَ أنِّي أُوالي مَنْ والاكَ ، وَأبْرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أعدائِكَ ، وَمِمَّنْ ظَلَمَكَ ، وَابْتَزَّكَ حَقَّكَ ، وَقَدَّمَ غَيْرَكَ عَلَيْكَ ، وَمَنْ قَتَلَكَ . اللَّهُمَّ فَاكْتُبْ لي هذِهِ الشَّهادَةَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أهْلَ البَيْتِ المُبارَكِ ، وَحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيْلُ « 1 » .

ششم :

در بعضى از كتب معتبره از عبداللَّه بن جعفر حِمْيرى روايت كرده است كه گفت : نزد مولاى خود امام حسن عسكرى عليه السلام بودم ، ناگاه رقعه‌اى رسيد كه بعضى از شيعيان
هامش
( 1 ) - بحارالانوار : 102 / 236 ح 4 . .