تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
از زندان به آن حضرت نوشته بود ، و در آن عَرضه شكايت كرده بود از سنگينى زنجيرها و بدحالى و ظلم خليفه بر او . پس آن حضرت در جواب او نوشت كه : اى بنده خدا ، به درستى كه حق تعالى امتحان مىفرمايد بندگانش را تا بيازمايد صبر ايشان را ، پس ثواب دهد ايشان را بر آن صبرْ ثوابِ شايستگان . پس بر تو باد به شكيبايى ، و بنويس به‌سوى حق‌تعالى رقعه‌اى و بفرست آن‌را يا ببر به روضهء حضرت امام حسين ، و بلند كن نزد آن حضرت به سوى خدا ، و بلند كن آن را در جايى كه احدى تورا نبيند . و در رقعه اين دعا را بنويس : إلَى اللَّهِ المَلِكِ الدَّيّانِ ، المُتَحَنِّنِ المَنّانِ ، ذي الجَلالِ وَالإكْرامِ ، وَذي المِنَنِ العِظامِ ، وَالأيادي الجِسامِ ، وَعالِمِ الخَفِيّاتِ ، وَمُجِيبِ الدَّعَواتِ ، وَراحِمِ العَبَراتِ ، الَّذي لا تَشغَلُهُ اللُّغاتُ ، وَلا تُحَيِّرُهُ الأصْواتُ ، وَلا تَأخُذُهُ السِّناتُ ، مِنْ عَبْدِهِ الذَّلِيْلِ البائِسِ الفَقِيْرِ ، المِسْكِيْنِ الضَّعِيْفِ المُسْتَجِيْرِ . اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، وَإلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلامُ ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ ، يا ذا الجَلالِ وَالإكْرامِ ، وَالمِنَنِ العِظامِ ، وَالأيادِي الجِسامِ . إلهي مَسَّنِي وَأهْلِيَ الضُّرُّ وَأنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِيْنَ ، وَأرْأَفُ الأرْأفِيْنَ ، وَأجْوَدُ الأجْوَدِيْنَ ، وَأحْكَمُ الحاكِمِيْنَ ، وَأعْدَلُ الفاصِلِيْنَ . اللَّهُمَّ إنِّي قَصَدْتُ بابَكَ ، وَنَزَلْتُ بِفِنائِكَ ، وَاعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ ، وَاسْتَعَنْتُ بِكَ ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ ، يا غِياثَ المُسْتَغِيْثِينَ أغِثْني ، يا جارَ المُسْتَجِيْرِينَ أجِرْني ، يا إلهَ العالَمِيْنَ خُذْ بِيَدِي ، إنَّهُ قَدْ عَلا الجَبابِرَةُ في أرْضِكَ ، وَظَهَرُوا في بِلادِكَ ، وَاتَّخَذُوا أهَل دِيْنِكَ خَوَلًا ، وَاسْتَأْثَرُوا بِفَيْءِ المُسْلِمِيْنَ ، وَمَنَعُوا ذَوِي الحُقُوقِ حُقُوقَهُمُ الَّتِي جَعَلْتَها لَهُمْ ، وَصَرَفُوها في المَلاهي وَالمَعازِفِ ، وَاسْتَصْغَرُوا آلاءَكَ ، وَكَذَّبُوا