تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
وَشَكَوْتُ ما نَزَلَ بي مُسْتَجيراً بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ بِكَ ، مِنْ أمْرٍ قَدْ دَهَمَني ، وَأشغَلَ قَلْبي ، وَأطالَ فِكْري ، وَسَلَبَني بَعْضَ لُبِّي ، وَغَيَّرَ خَطيرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عِنْدي ، أسْلَمَني عِنْدَ تَخَيُّلِ وُرُودِهِ الخَليلُ ، وَتَبَرَّأَ مِنِّي عِنْدَ تَرائي إقْبالِهِ إِلَيَّ الحَميمُ ، وَعَجَزَتْ عَنْ دِفاعِهِ حِيلَتي ، وَخانَني في تَحَمُّلِهِ صَبْري وَقُوَّتي ، فَلَجَأْتُ فِيهِ إلَيْكَ ، وَتَوَكَّلْتُ في الْمَسْأَلَةِ للَّهِ جَلَّ ثَناؤُهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ في دِفاعِهِ عَنِّي ، عِلْماً بِمَكانِكَ مِنَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ ، وَلِيِّ التَّدْبيرِ ، وَمالِكِ الأُمُورِ ، واثِقاً بِكَ في الْمُسارَعَةِ في الشَّفاعَةِ إِلَيْهِ جَلَّ ثَناؤُهُ في أَمْري ، مُتَيقِّناً لِإِجابَتِهِ تَبارَكَ وَتَعالى إِيَّاكَ بِإِعْطائي سُؤْلي . وَأَنْتَ يا مَوْلايَ جَديرٌ بِتَحقِيقِ ظَنِّي ، وَتَصْدِيقِ أَمَلي فِيكَ ، في أمرِ كذا وَكَذا - و حاجت خود را بنويسد - فِيما لا طاقَةَ لي بِحَمْلِهِ ، وَلا صَبْرَ لي عَلَيْهِ ، وَإِنْ كُنتُ مُستَحِقّاً لَهُ وَلِأضْعافِهِ ، بِقَبِيحِ أفْعالي وَتَفْرِيطي في الْواجِباتِ الَّتي للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأغِثْني يا مَوْلايَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ - عِنْدَ اللَّهَفِ ، وَقَدِّمِ الْمَسْأَلَةَ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ في أَمْري ، قَبْلَ حُلُولِ التَّلَفِ وَشَماتَةِ الأَعْداءِ ؛ فَبِكَ بُسِطَتِ النِّعْمةَ عَلَيَّ . وَاسْأَلِ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ لي نَصْراً عَزيزاً ، وَفَتْحاً قَريباً فِيهِ بُلُوغُ الآمالِ ، وَخَيرُ الْمَبادِي وَخَواتيمُ الأَعْمالِ ، وَالْأَمْنُ مِنَ المَخاوِفِ كُلِّها في كُلِّ حالٍ ، إِنَّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ لِما يَشاءُ فَعّالٌ ، وَهُوَ حَسْبي وَنِعْمَ الْوَكيلُ في المَبْدَإِ وَالْمآلِ . پس مىرود به نزد نهر يا غدير ، و قصد مىكند يكى از نوّاب حضرت صاحب الامر صلوات اللَّه عليه را - يا عثمان بن سعيد عَمرى ، يا پسر او محمّد بن عثمان ، يا حسين بن روح ، يا على بن محمّد سمرى ، كه اين جماعت وكلا و نايبان آن حضرت بودند در زمان غيبت صغرى ، - پس يكى از ايشان را ندا مىكند كه : يا فلان بن فلان سَلامٌ عَلَيْكَ ، أشهَدُ أنَّ وَفاتَكَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ مَرْزُوقٌ ، وَقَدْ خاطَبْتُكَ في حَياتِكَ الَّتي لَكَ عِنْدَ اللَّه عَزَّ وَجلّ ، وَهذِهِ رُقعَتي وَحاجَتي
تحفة الزائر — صفحة 627 | العلامة المجلسي