السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ ، يا ابنَ الحَسَنِ صاحِبَ الزَّمانِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وَعَلى عِتْرَتِكَ الطّاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ .
يا مَوالِيَّ ، كُونُوا شُفَعائي في حَطِّ وِزْرِي وَخَطايايَ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِما أُنْزِلَ إلَيكُم ، وَأتَوالى آخِرَكُم بِما أتَوالى أوَّلَكُم ، وَبَرِئْتُ مِنَ الجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللّاتِ وَالعُزّى .
يا مَوالِيَّ ، أنا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ ظالِمِيكُم وَغاصِبِيكُم ، وَلَعَنَ اللَّهُ أشياعَهُم وَأتْباعَهُم ، وَأهلَ مَذهَبِهِم ، وَأبْرَأُ إلَى اللَّهِ وَإلَيكُم مِنْهُم « 1 » .
هامش
( 1 ) - اقبال الاعمال : 2 / 135 ، بحارالانوار : 98 / 251 ، وج 101 / 374 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 124 ش 1668 . .