تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
وَدَعَوْتَ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَعَبَدْتَ رَبَّكَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ . و مىگويى : السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوِّمِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنْزَلِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُردِفِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ هُمْ في هذا الحَرَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ مُقِيمُونَ . پس مىگويى : اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلا نِعْمَتَكَ ، وَخالَفا كِتابَكَ ، وَجَحَدا آياتِكَ ، وَاتَّهَما رَسُولَكَ . احْشُ قُبُورَهُما وَأَجْوافَهُما ناراً ، وَأَعِدَّ لَهُما عَذاباً أَلِيماً ، وَاحْشُرْهُما وَأَشْياعَهُما إِلى جَهَنَّمَ زُرْقاً ، احْشُرْهُما وَأَشْياعَهُما وَأتْباعَهُما يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً ، مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً . اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ ؛ فَإِنَّكَ وَعَدْتَهُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ الَّذِي لا تُخْلِفُ المِيعادَ . و مىگويى : السُّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الأَرْضِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَسُلالَةَ الوَصِيِّينَ ، وَالشَّهِيدَ يَوْمَ الدِّينِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ وَآباءَكَ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِكَ ، وَأَبْناءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ ، مَوالِيَّ وَأَوْلِيائِي وَأَئِمَّتِي . وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِياءُ اللَّهِ وَخَزَنَتُهُ ، وَحُجَّتُهُ البالِغَةُ ؛ انْتَجَبَكُمْ بِعِلْمِهِ أَنْصاراً لِدِينِهِ ، وَقُوّاماً بِأَمْرِهِ ، وَخُزّاناً لِعِلْمِهِ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ ، وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ ، وَمَعْدِناً لِكَلِماتِهِ ،