وَدَعَوْتَ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَعَبَدْتَ رَبَّكَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
و مىگويى :
السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُسَوِّمِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُنْزَلِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُردِفِينَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ هُمْ في هذا الحَرَمِ بِإِذْنِ اللَّهِ مُقِيمُونَ .
پس مىگويى :
اللَّهُمَّ الْعَنِ اللَّذَيْنِ بَدَّلا نِعْمَتَكَ ، وَخالَفا كِتابَكَ ، وَجَحَدا آياتِكَ ، وَاتَّهَما رَسُولَكَ .
احْشُ قُبُورَهُما وَأَجْوافَهُما ناراً ، وَأَعِدَّ لَهُما عَذاباً أَلِيماً ، وَاحْشُرْهُما وَأَشْياعَهُما إِلى جَهَنَّمَ زُرْقاً ، احْشُرْهُما وَأَشْياعَهُما وَأتْباعَهُما يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً ، مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِيِّكَ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ ؛ فَإِنَّكَ وَعَدْتَهُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ الَّذِي لا تُخْلِفُ المِيعادَ .
و مىگويى :
السُّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الأَرْضِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، وَسُلالَةَ الوَصِيِّينَ ، وَالشَّهِيدَ يَوْمَ الدِّينِ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ وَآباءَكَ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِكَ ، وَأَبْناءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ ، مَوالِيَّ وَأَوْلِيائِي وَأَئِمَّتِي .
وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِياءُ اللَّهِ وَخَزَنَتُهُ ، وَحُجَّتُهُ البالِغَةُ ؛ انْتَجَبَكُمْ بِعِلْمِهِ أَنْصاراً لِدِينِهِ ، وَقُوّاماً بِأَمْرِهِ ، وَخُزّاناً لِعِلْمِهِ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ ، وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ ، وَمَعْدِناً لِكَلِماتِهِ ،
تحفة الزائر — صفحة 619
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦١٩