تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
أَيْنَ أَعْلامُ الدِّيْنِ ، وَقَواعِدُ الْعِلْمِ . أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لا تَخْلُوْ مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيَةِ ، أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ . أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإقامَةِ الْأَمْتِ وَالْعِوَجِ ، أَيْنَ الْمُرْتَجى لإزالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ ، أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيْدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ ، أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ « 1 » لِإعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّرِيْعَةِ . أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإحْياءِ الْكِتابِ وَحُدُوْدِهِ ، أَيْنَ مُحْيِي مَعالِمِ الدِّيْنِ وَأَهْلِهِ . أَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِيْنَ ، أَيْنَ هادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ ، أَيْنَ مُبِيْدُ أَهْلِ الْفُسُوْقِ وَالْعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ ، أَيْنَ حاصِدُ فُرُوْعِ الْغَيِّ وَالشِّقاقِ . أَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالْأَهْواءِ ، أَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْكِذْبِ وَالِافْتِراءِ . أَيْنَ مُبِيْدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ ، أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلِيْلِ وَالْإِلْحادِ ، أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِياءِ وَمُذِلُّ الْأَعْداءِ . أَيْنَ جامِعُ الْكَلِمِ عَلَى التَّقْوى ، أَيْنَ بابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتى . أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي يَتَوَجَّهُ « 2 » إلَيْهِ الْأَوْلِياءُ ، أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ « 3 » وَالسَّماءِ . أَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الْهُدى ، أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا . أَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُوْلِ الْأَنْبِياءِ وَأَبْناءِ الْأَنْبِياءِ ، أَيْنَ الْمُطالِبُ « 4 » بِدَمِ الْمَقْتُوْلِ بِكَرْبَلاء . أَيْنَ الْمَنْصُوْرُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرى ، أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجابُ إذا دَعا ، أَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِفِ « 5 » ذُوْ الْبِرِّ وَالتَّقْوى . أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفى ، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضى ، وَابْنُ خَدِيْجَةَ الْغَرّاءِ ،
هامش
( 1 ) - « المُتَّخذ » خ ل . . ( 2 ) - « به يتوجّه » خ ل . . ( 3 ) - « بين أهل الأرض » خ ل . . ( 4 ) - « الطّالب » خ ل . . ( 5 ) - « الخلائق » خ ل . .