تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
حَرْباً لِآلِ مُحَمَّدٍ ، فَإنَّكَ وَعَدْتَهُ ذلِكَ ، وَأَنْتَ لا تُخْلِفُ الْمِيْعادَ . السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ شُهَداءُ نُجَباءُ ، جاهَدْتُمْ في سَبِيْلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ رَسُوْلِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - وَابْنِ رَسُوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . أَنْتُمُ السّابِقُوْنَ وَالْمُهاجِرُوْنَ وَالْأَنْصارُ ؛ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَنْصارُ اللَّهِ وَأَنْصارُ رَسُوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - . فَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ ، وَأَراكُمْ ما تُحِبُّوْنَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ لا تَشْغَلْنِي في الدُّنْيا عَنْ ذِكرِ نِعْمَتِكَ ، لا بِإكْثارٍ تُلْهِيْنِي عَجائِبُ بَهْجَتِها ، وَتَفْتِنِّي زَهَراتُ زِينَتِها ، وَلا بإقْلالٍ يَضُرُّ بِعَمَلِي كَدُّهُ ، وَيَمْلَأُ صَدْرِي هَمُّهُ ؛ أَعْطِنِي مِنْ ذلِكَ غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ ، وَبَلاغاً أَنالُ رِضاكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى رَسُوْل اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِيْنَ الْأَخْيارِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 252 ب 84 ح 1 ، من لا يحضره الفقيه : 2 / 597 ح 3203 - تا « يا أرحم الراحمين » - ، بحارالانوار : 101 / 282 ح 3 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 572 ش 1240 .