مِمَّنِ اسْتَجابَ لَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَاتَّبَعَ أَمْرَكَ ، وَلا تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ وَفْدِكَ وَزُوّارِ ابْنِ نَبِيِّكَ ، وَأَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ وَمَواقِفِ الْخِزْيِ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَاقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لِي بِأَفْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِنْ زُوّارِ أَوْلِيائِكَ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِمْ ، وَإنْ لَمْ تَكُنِ اسْتَجَبْتَ لِي وَغَفَرْتَ لِي وَرَضِيْتَ عَنِّي ، فَمِنَ الْآنَ فَاسْتَجِبْ لِي ، وَاغْفِرْ لِي ، وَارْضَ عَنِّي قَبْلَ أنْ تَنْأى عَنِ ابْنِ نَبِيِّكَ دارِي ، فَهذا أوانُ انْصِرافِي - إنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي - غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ أوْلِيائِكَ ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِهِمْ .
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِيْنِي ، وَعَنْ شِمالِي ، حَتّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي ، فَإذا بَلَّغْتَنِي فَلا تَبْرَأْ مِنِّي ، وَأَلْبِسْنِي وَإيّاهُمْ دِرْعَكَ الْحَصِيْنَةَ ، وَاكْفِنِي مَؤُوْنَةَ جَمِيْعِ خَلْقِكَ ، وَامْنَعْنِي مِنْ أَنْ يَصِلَ إلَيَّ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ بِسُوْءٍ ، فَإنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ وَالْقادِرُ عَلَيْهِ ، وَأَعْطِنِي جَمِيْعَ ما سَأَلْتُكَ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِهِ ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ .
پس برگرد با گفتن الْحَمْدُ للَّهِ ، و سُبْحانَ اللَّهِ ، و لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، و اللَّهُ أكْبَر « 1 » .
و به سند معتبر ديگر از يوسف كناسى منقول است كه حضرت صادق عليه السلام فرمود كه : چون خواهى وداع كنى حسين بن على عليهما السلام را بگو :
السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُوْلِ وَبِما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُوْلَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِيْنَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا وَمِنْهُ .
اللَّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَنْفَعَنا بِحُبِّهِ .
اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بِهِ دِيْنَكَ ، وَتَقْتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ ، وَتُبِيْرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ
هامش
( 1 ) - مزار مفيد : 130 ، تهذيب الاحكام : 6 / 67 - 70 ، مصباح الزّائر : 217 - 220 ، مزار كبير : 392 - 397 ، بحارالانوار : 101 / 283 . .