تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ ، وَأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ ، أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ ، وَبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ ، أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ في الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ . پس دو ركعت نماز نزد سر آن حضرت بكن با هر سوره كه خواهى ، و دعا كن آنچه خواهى . پس برخيز و برو و سلام كن بر علىّ بن الحسين عليهما السلام ، و بر شهدا . پس صلوات بفرست بر امام حسين - صلوات اللَّه عليه - به اين صلوات : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُوْمِ الشَّهِيْدِ ، قَتِيْلِ الْعَبَراتِ ، وَأَسِيْرِ الْكُرُباتِ ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً ، يَصْعَدُ أَوَّلُها وَلا يَنْفَدُ آخِرُها ، أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَوْلادِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، يا رَبَّ الْعالَمِيْنَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإمامِ الشَّهِيْدِ الْمَقْتُوْلِ ، الْمَظْلُوْمِ الْمَخْذُوْلِ ، وَالسَّيِّدِ الْقائِدِ ، وَالْعابِدِ الزّاهِدِ ، الْوَصِيِّ الْخَلِيْفَةِ ، الْإمامِ الصِّدِّيْقِ ، الطُّهْرِ الطّاهِرِ ، الطَّيِّبِ الْمُبارَكِ ، الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ ، التَّقِيِّ الْهادِي الْمَهْدِيِّ ، الزّاهِدِ الذّائِدِ ، الْمُجاهِدِ الْعالِمِ ، إمامِ الْهُدى ، سِبْطِ الرَّسُوْلِ ، وَقُرَّةِ عَيْنِ الْبَتُوْلِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِي وَمَوْلايَ كَما عَمِلَ بِطاعَتِكَ ، وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَبالَغَ في رِضْوانِكَ ، وَأَقْبَلَ عَلى إِيْمانِكَ ، غَيْرَ قابِلٍ فِيْكَ عُذْراً ، سِرّاً وَعَلانِيَةً ، يَدْعُوْ الْعِبادَ إلَيْكَ ، وَيَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ ، وَقامَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، يَهْدِمُ الْجَوْرَ بِالصَّوابِ ، وَيُحْيِي السُّنَّةَ بِالْكِتابِ ، فَعاشَ في رِضْوانِكَ مَكْدُوْداً ، وَمَضى عَلى طاعَتِكَ وَفِي أَوْلِيائِكَ « 1 » مَكْدُوْحاً ، وَقَضى « 2 » إلَيْكَ مَفْقُوْداً ، لَمْ يَعْصِكَ في لَيْلٍ وَلا نَهارٍ ، بَلْ جاهَدَ فِيْكَ الْمُنافِقِيْنَ وَالْكُفّارَ . اللَّهُمَّ فَاجْزِهِ خَيْرَ جَزاءِ الصّادِقِيْنَ الْأَبْرارِ ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ وَلِقاتِلِيْهِ
هامش
( 1 ) - « وفي ولائك » خ ل . . ( 2 ) - « ومَضى » خ ل . .