إِيْمانِي بِكَ وَبِرَسُوْلِكَ وَبِوُلاةِ أَمْرِكَ .
الْحَرَمُ حَرَمُ اللَّهِ ، وَحَرَمُ رَسُوْلِهِ ، وَحَرَمُكَ ، يا مَوْلايَ ، أَتَأْذَنُ لِي بِالدُّخُوْلِ إلى حَرَمِكَ ؛ فَإنْ لَمْ أَكُنْ لِذلِكَ أَهْلًا فَأَنْتَ لِذلِكَ أَهْلٌ . عَنْ إِذْنِكَ يا مَوْلايَ أَدْخُلُ حَرَمَ اللَّهِ وَحَرَمَكَ .
پس داخل مىشوى ، و رو به ضريح مقدّس مىايستى پشت به قبله و مىگويى :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوْحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إبْراهِيْمَ خَلِيْلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُوْسى كَلِيْمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيْسى رُوْحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيْبِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عَلِيٍّ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْحَسَنِ الشَّهِيْدِ سِبْطِ رَسُوْلِ اللَّهِ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيْرِ النَّذِيْرِ ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِيْنَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيْرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيْرَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابْنَ ثارِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُوْرُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإمامُ الْهادِي الزَّكِيُّ ، وَعَلى أَرْواحٍ حَلَّتْ بِفِنائِكَ ، وَأَقامَتْ في جِوارِكَ ، وَوَفَدَتْ مَعَ زُوّارِكَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ مِنِّي ما بَقِيْتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ ، وَجَلَّ الْمُصابُ في الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُسْلِمِيْنَ ، وَفي أَهْلِ السَّماواتِ أَجْمَعِيْنَ ، وَفي سُكّانِ الْأَرَضِيْنَ ؛ فَإنّا للَّهِ وَإنّا إلَيْهِ راجِعُوْنَ ، وَصَلَواتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيّاتُهُ عَلَيْكَ وَعَلى آبائِكَ الطَّيِّبِيْنَ الْمُنْتَجَبِيْنَ ، وَعَلى ذَرارِيْهِمُ الْهُداةِ الْمَهْدِيِّيْنَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَعَلَيْهِمْ ، وَعَلى رُوحِكَ وَعَلى أَرْواحِهِمْ ، وَعَلى تُرْبَتِكَ وَعَلى تُرْبَتِهِمْ .
تحفة الزائر — صفحة 384
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٨٤