و تسبيح فاطمه عليها السلام اين است :
سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظِيْمِ ، سُبْحانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ الْمُنِيْفِ ، سُبْحانَ ذِي الْمُلْكِ الْفاخِرِ الْقَدِيْمِ ، سُبْحانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَالْجَمالِ ، سُبْحانَ مَنْ تَرَدّى بِالنُّوْرِ وَالْوَقارِ ، سُبْحانَ مَنْ يَرى أَثَرَ النَّمْلِ في الصَّفا ، وَوَقْعَ الطَّيْرِ في الْهَواءِ « 1 » .
مؤلّف گويد كه : چون اختلافى در هردو تسبيح هست با آنچه گذشت ، به هر يك كه عمل كند خوب است ، اگرچه آنچه گذشت موافق است با آنچه بعد از نماز ايشان و جاهاى ديگر ذكر كردهاند .
و اگر هر دو را به عمل آورد اولى است .
زيارت دوم :
شيخ مفيد و محمّد بن المشهدى - رضي اللَّه عنهما - در مزارهاى خود ذكر كردهاند كه زيارت ديگر است براى آن حضرت كه به روايت ديگر مروى شده است ، و مقيّد به وقتى از اوقات نيست :
هرگاه وارد زمين كربلا شوى پس فرود آ در كنار نهر علقمى ، پس بكن جامههاى سفر خود را و غسل زيارت به قصد ندب و استحباب بكن ؛ و در حال غسل كردن بگو :
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيْلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَطَهِّرْ قَلْبِي ، وَزَكِّ عَمَلِي ، وَنَوِّرْ بَصَرِي ، وَاجْعَلْ غُسْلِي هذا طَهُوْراً ، وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ وَآفَةٍ وَعاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ ما أُحاذِرُ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْسِلْنِي مِنَ الذُّنُوْبِ كُلِّها وَالْآثامِ وَالْخَطايا ، وَطَهِّرْ جِسْمِي وَقَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِها دِيْنِي ، وَاجْعَلْ عَمَلِي خالِصاً
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 213 ب 79 ح 11 ، بحارالانوار : 101 / 166 ح 17 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 544 ش 1223 . .