تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
پس بگرد در دور حاير و بگو : يا مَنْ إلَيْهِ وَفَدْتُ ، وَإلَيْهِ خَرَجْتُ ، وَبِهِ اسْتَجَرْتُ ، وَإلَيْهِ قَصَدْتُ ، وَإلَيْهِ بِابْنِ نَبِيِّهِ تَقَرَّبْتُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ ، وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ . اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتِي وَبُعْدَ دارِي ، وَارْحَمْ مَسِيْرِي إلَيْكَ وَإلَى ابْنِ حَبِيْبِكَ ، وَاقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدْ قَبِلْتَ مَعْذِرَتِي وَخُضُوْعِي وَخُشُوْعِي عِنْدَ إمامِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ ، وَارْحَمْ صَرْخَتِي وَبُكائِي وَهَمِّي وَجَزَعِي وَحُزْنِي ، وَما قَدْ باشَرَ قَلْبِي مِنَ الْجَزَعِ عَلَيْهِ ، فَبِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَلُطْفِكَ لِي خَرَجْتُ إلَيْهِ ، وَبِتَقْوِيَتِكَ إيّايَ وَصَرْفِكَ الْمَحْذُوْرَ عَنِّي وَكِلاءَتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ لِي ، وَبِحِفْظِكَ « 1 » وَكَرامَتِكَ لِي ، وَكُلَّ بَحْرٍ قَطَعْتُهُ ، وَكُلَّ وادٍ وَفَلاةٍ سَلَكْتُها ، وَكُلَّ مَنْزِلٍ نَزَلْتُهُ ، فَأَنْتَ حَمَلْتَنِي في الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَأَنْتَ الَّذي بَلَّغْتَنِي وَوَفَّقْتَنِي وَكَفَيْتَنِي ، وَبِفَضْلٍ مِنْكَ وَوِقايَةٍ بَلَغْتُ ، وَكانَتِ الْمِنَّةُ لَكَ عَلَيَّ في ذلِكَ كُلِّهِ ، وَأَثَرِي مَكْتُوْبٌ عِنْدَك وَاسْمِي وَشَخْصِي ؛ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما أَبْلَيْتَنِي ، وَاصْطَنَعْتَ عِنْدِي . اللَّهُمَّ فَارْحَمْ فَرَقِي مِنْكَ ، وَمَقامِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَمَلُّقِي ، وَاقْبَلْ مِنِّي تَوَسُّلِي إلَيْكَ بِابْنِ حَبِيْبِكَ وَصَفْوَتِكَ وَخِيْرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَتَوَجُّهِي إلَيْكَ ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَاقْبَلْ عَظِيْمَ ما سَلَفَ مِنِّي ، وَلا يَمْنَعْكَ ما تَعْلَمُ مِنِّي مِنَ الْعُيُوْبِ وَالذُّنُوْبِ وَالْإسْرافِ عَلى نَفْسِي ، وَإنْ كُنْتَ لِي ماقِتاً فَارْضَ عَنِّي ، وَإنْ كُنْتَ عَلَيَّ ساخِطاً فَتُبْ عَلَيَّ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيْراً ، وَاجْزِهِما عَنِّي خَيْراً ، اللَّهُمَّ اجْزِهِما بِالْإحْسانِ إحْساناً ، وَبِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً . اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُمَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ،
هامش
( 1 ) - « بحياطتك » خ ل . .