اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذُنُوْبِي ، وَكَفِّرْ عَنِّي سَيِّئاتِي ، وَحُطَّ عَنِّي خَطِيْئاتِي ، وَاقْبَلْ حَسَناتِي .
پس بخوان سورهء « حمد » ، و « قل أعوذ بربّ الفلق » ، و « قل أعوذ بربّ النّاس » ، و « قل هو اللَّه أحد » ، و « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » ، و « آية الكرسى » ، و آخر سورهء « حشر » - يعنى : « لَوْ أنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلّاهُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيْمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيْزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُوْنَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما في السَّماواتِ وَالْأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ » « 1 » .
پس دو ركعت نماز تحيّت بجا آور ، و چون فارغ شوى تسبيح بخوان - يعنى تسبيح حضرت فاطمه عليها السلام - و بگو :
الْحَمْدُ للَّهِ الْواحِدِ في الْأُمُوْرِ كُلِّها ، خالِقِ الْخَلقِ لَمْ يَعْزُبْ عَنْهُ شَيْءٌ مِنْ أُمُوْرِهِمْ ، عالِمِ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيْمٍ ، وَصَلَواتُ اللَّهِ وَصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيْعِ خَلْقِهِ ، وَسَلامُهُ وَسَلامُ جَمِيْعِ خَلْقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفى وَأَهْلِ بَيْتِهِ .
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ .
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيَّ وَعَرَّفَنِي فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إلَيْهِ الرِّجالُ ، وَشُدَّتْ إلَيْهِ الرِّحالُ ، وَأَنْتَ يا سَيِّدِي أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَأَكْرَمُ مَزُوْرٍ ، وَقَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ آتٍ تُحْفَةً ، فَاجْعَلْ تُحْفَتِي بِزِيارَةِ قَبْرِ وَلِيِّكَ
هامش
( 1 ) - حشر : 21 - 24 . .