تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وَنارٍ وَحَمِيْمٍ وَغَسّاقٍ ، وَالضَّرِيْعِ وَالْأحْراقِ ، وَالْأغْلالِ وَالْأوْثاقِ ، وَغِسْلِيْنٍ وَزَقُّوْمٍ وَصَدِيْدٍ ، مَعَ طُوْلِ الْمَقامِ في أَيّامِ لَظى ، وَفي سَقَرٍ الَّتِي لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ ، وَفِي الْحَمِيْمِ وَالْجَحِيْمِ . پس خود را به قبر بچسبان و بگو : يا سَيِّدِي ، أَتَيْتُكَ زائِراً مُوَقَّراً مِن الذُّنُوْبِ ، أَتَقَرَّبُ إلى رَبِّي بِوُفُوْدِي إلَيْكَ ، وَبُكائِي عَلَيْكَ ، وَعَوِيْلِي وَحَسْرَتِي وَأَسَفِي وَبُكائِي ، وَما أَخافُ عَلى نَفْسِي ، رَجاءَ أَنْ تَكُوْنَ لِي حِجاباً وَسَنَداً وَكَهْفاً وَحِرْزاً وَشافِعاً وَوِقايَةً مِنَ النّارِ غَداً ، وَأَنا مِنْ مَوالِيْكُمُ الَّذِيْنَ أُعادِي عَدُوَّكُمْ وَأُوالِي وَلِيَّكُمْ ، عَلى ذلِكَ أحْيى وَعَلَيْهِ أَمُوْتُ ، وَعَلَيْهِ أُبْعَثُ إنْ شاءَ اللَّهُ ، وَقَدْ أَشْخَصْتُ بَدَنِي وَوَدَّعْتُ أَهْلِي ، وَبَعُدَتْ شُقَّتِي ، وَأُؤَمِّلُ في قُرْبِكُمُ النَّجاةَ ، وَأَرْجُوْ في إتْيانِكُمُ الْكَرَّةَ ، وَأَطْمَعُ في النَّظَرِ إلَيْكُمْ وَإلى مَكانِكُمْ غَداً في جِنانِ رَبِّي مَعَ آبائِكُمُ الْماضِيْنَ . و بگو : يا أبا عَبدِاللَّهِ ، يا حُسَيْنَ بْنَ رَسُوْلِ اللَّهِ ، جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِكَ إلَى اللَّهِ . اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَشْفِعُ إلَيْكَ بِوَلَدِ حَبِيْبِكَ ، وَبِالْمَلائِكَةِ الَّذِيْنَ يَضِجُّوْنَ عَلَيْهِ وَيَبْكُوْنَ وَيَصْرُخُوْنَ ، لا يَفْتُرُوْنَ وَلا يَسْأَمُوْنَ ، وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِكَ مُشْفِقُوْنَ ، وَمِنْ عَذابِكَ حَذِرُوْنَ ، لا تُغَيِّرُهُمُ الْأيّامُ ، وَ لا يَهْرَمُوْنَ ، فِي نَواحي الْحَيْرِ يَشْهَقُوْنَ ، وَسَيِّدُهُمْ يَرى ما يَصْنَعُوْنَ وَما فِيْهِ يَتَقَلَّبُوْنَ ، قَدِ انْهَمَلَتْ مِنْهُمُ الْعُيُوْنُ فَلا تَرقَأُ ، وَاشْتَدَّ مِنْهُمُ الْحُزْنُ بِحُرْقَةٍ لا تُطْفَأُ . پس دستها را به سوى آسمان بردار و بگو : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِيْنِ الْمُسْتَكِيْنِ ، الْقَلِيْلِ « 1 » الذَّلِيْلِ ، الَّذِي لَمْ يُرِدْ
هامش
( 1 ) - « العليل » خ ل . .