تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيْلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالَتِكَ ، وَدَيّانِ الدِّيْنِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ أَتْمِمْ بِهِ كَلِماتِكَ ، وَأَنْجِزْ بِهِ وَعْدَكَ ، وَأَهْلِكْ بِهِ عَدُوَّكَ ، وَاكْتُبْنا في أَوْلِيائِهِ وَأَحِبّائِهِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنا لَهُ شِيْعَةً وَأَنْصاراً وَأَعْواناً عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُوْلِكَ ، وَما وَكَّلْتَهُ بِهِ وَاسْتَخْلَفْتَهُ عَلَيْهِ ، يا رَبَّ الْعالَمِيْنَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ، وَزَوْجَةِ وَلِيِّكَ ، وَأُمِّ السِّبْطَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، الطّاهِرَةِ الْمُطَهَّرَةِ الصِّدِّيْقَةِ الزَّكِيَّةِ ، سَيِّدَةِ نِساءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِيْنَ ، صَلاةً لا يَقْوى عَلى إحْصائِها غَيْرُكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَبْدِكَ وَابْنِ أَخِي رَسُوْلِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيْلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيّانِ الدِّيْنِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضائِك بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَبْدِكَ وَابْنِ أخِي رَسُوْلِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيْلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسالاتِكَ ، وَدَيّانِ الدِّيْنِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . و بر همهء ائمّه عليهم السلام صلوات مىفرستى به همان نحو كه صلوات بر حسن و حسين عليهما السلام فرستادى ، و مىگويى : اللَّهُمَّ أَتْمِمْ بِهِمْ كَلِماتِكَ ، وَأَنْجِزْ بِهِمْ وَعْدَكَ ، وَأَهْلِكْ بِهِمْ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُمْ
تحفة الزائر — صفحة 314 | العلامة المجلسي