لَعَنَ اللَّهُ قاتِلِيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ سالِبِيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ جادِلِيْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ شايَعَ عَلى قَتْلِكَ ، وَمَنْ أمَرَ بِذلِكَ « 1 » وَشارَكَ في دَمِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِك فَرَضِيَ بِهِ أَوْ « 2 » سَلَّمَ إلَيْهِ .
أنا أَبْرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ وَلايَتِهِمْ ، وَأَتَوَلَّى اللَّهَ وَرَسُوْلَهُ وَآلَ رَسُوْلِهِ ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ الَّذِيْنَ انْتَهَكُوْا حُرَمَك « 3 » وَسَفَكُوْا دَمَكَ ، مَلْعُوْنُوْنَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِيْنَ كَذَّبُوْا رُسُلَكَ ، وَسَفَكُوْا دِماءَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيْرِالْمُؤْمِنِيْنَ ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ الْألِيْمَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَقَتَلَةَ أَنْصارِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ ، وَأَذِقْهُمْ بَأْسَكَ ، وَضاعِفْ علَيْهِمُ الْعَذابَ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيْلًا .
اللَّهُمَّ أَحْلِلْ بِهِمْ نِقْمَتَكَ ، وَأْتِهِمْ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُوْنَ ، وَخُذْهُمْ مِنْ حَيثُ لا يَشْعُرُوْنَ ، وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً نُكْراً ، وَالْعَنْ أَعْداءَ نَبِيِّكَ وَأَعْداءَ آلِ نَبِيِّكَ لَعْناً وَبِيْلًا .
اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجِبْتَ وَالطّاغُوْتَ وَالْفَراعِنَةَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ .
و مىگويى :
بِأَبِي أنْتَ وَأُمِّي يا أبا عَبْدِاللَّهِ ، إلَيْكَ كانَتْ رِحْلَتِي مَعَ بُعْدِ شُقَّتِي ، وَإلَيْكَ كانَ مَجِيْئِي ، وَبِكَ أَسْتَتِرُ مِنْ عَظِيْمِ جُرْمِي ، أَتَيْتُكَ زائِراً وافِداً قَدْ أَوْقَرْتُ ظَهْرِي .
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا سَيِّدِي ، بَكَيْتُكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ، وَلَكَ فاضَتْ عَبْرَتِي ، وَعَلَيْكَ كانَ أَسَفِي وَنَحِيْبِي وَصُراخِي وَزَفْرَتِي وَشَهِيْقِي ، وَحَقٌّ لِي أنْ أبْكِيَكَ وَقَدْ بَكَتْكَ السَّماواتُ وَالْأَرَضُوْنَ وَالْجِبالُ وَالْبِحارُ ، فَما عُذْرِي إنْ لَمْ أَبْكِكَ وَقَدْ بَكاكَ حَبِيْبُ رَبِّي ، وَبَكَتْكَ الْأئِمَّةُ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - ، وَبَكاكَ مَنْ دُوْنَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى إلَى الثَّرى جَزَعاً عَلَيْكَ .
هامش
( 1 ) - « بقتلك » خ ل . .
( 2 ) - « و » خ ل . .
( 3 ) - « حرمتك » خ ل . .