مَنْ في الْقُبُوْرِ ، وَأَنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيْهِ ، وَأَنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيْعادَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ ، وَيا زُوّارَ قَبْرِ أبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - .
پس روانه شو به آرام دل و به ياد خدا و به تأنّى ، و با گفتن اللَّه أكبر ، و لا إله إلّااللَّه ، و الحمد للَّه ، و ساير ذكرها كه دلالت بر عظمت و بزرگواى خدا و رسول مىكند ؛ و گامها را كوتاه بردار .
پس چون برسى به درى كه در جانب مشرق واقع است بايست ، و بگو :
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ ، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَأَمِيْنُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِيْنَ وَالْآخِرِيْنَ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، سَلامٌ عَلى رَسُوْلِ اللَّهِ .
« الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ » « 1 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هذا قَبْرُ ابْنِ حَبِيْبِكَ وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَنَّهُ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِكِتابِكَ « 2 » ، وَخَصَصْتَهُ وَائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوارِيْثَ الْأنْبِياءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ ، وَأَعْذَرَ في الدَّعْوَةِ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيْكَ ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الضَّلالَةِ وَالْجَهالَةِ وَالْعَمى وَالشَّكِّ وَالِارْتِيابِ إلى بابِ الْهُدى مِنَ الرَّدى ، وَأَنْتَ تَرى وَلا تُرى ، وَأنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأعْلى ، حَتّى ثارَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا ، وَباعَ الْآخِرَةَ بِالْثَّمَنِ الْأوْكَسِ ، وَأَسْخَطَكَ وَأَسْخَطَ رَسُوْلَكَ ، وَأَطاعَ مِنْ عَبِيْدِكَ مِنْ أهْلِ النِّفاقِ وَحَمَلَةِ الْأوْزارِ مَنِ اسْتَوْجَبَ النّارَ .
لَعَنَ اللَّهُ قاتِلِي وَلَدِ رَسُوْلِكَ ، وَضاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ الْألِيْمَ .
هامش
( 1 ) - اعراف : 43 . .
( 2 ) - « ألزمته كتابك » خ ل . .