تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ظَلَمَكَ ، أَلْقى عَلى ذلِكَ رَبِّي إِنْ شاءَ ، إِنَّ لِي ذُنُوْباً كَثِيْرَةً فَاشْفَعْ لي فِيْها عِنْدَ رَبِّكَ ؛ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقاماً مَحْمُوْداً ، وَإِنَّ لَكَ عِنْدَهُ جاهاً وَشَفاعَةً ، وَقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالى : « وَلا يَشْفَعُوْنَ إِلّا لِمَنِ ارْتَضى » « 1 » . السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُوْرَ اللَّهِ في سَمائِهِ وَأَرْضِهِ ، وَأُذُنَهُ السّامِعَةَ ، وَذِكْرَهُ الْخالِصَ ، وَنُوْرَهُ السّاطِعَ . أَشْهَدُ أَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ الْمَزِيْدَ ، وَأنَّ وَجْهَكَ إِلى قِبَلِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ ، وَأَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ رِزْقاً جَدِيْداً ، تَغْدُوْ عَلَيْكَ الْمَلائِكَةُ في كُلِّ صَباحٍ . رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتِي ، وَارْحَمْ طُوْلَ مَكْثِي في الْقِيامَةِ بِهِ ؛ فَإنَّكَ عَلّامُ الْغُيُوْبِ وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِيْنَ . پس بگو : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ نُوْحٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ إِبْراهِيْمَ خَلِيْلِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ هُوْدٍ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ داودَ خَلِيْفَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِيْسى رُوْحِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيْبِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصَّدِّيْقُ الشَّهِيْدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأَناخَتْ بِرَحْلِكَ ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الْمُحْدِقِيْنَ بِكَ . أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوْفِ ، وَنَهَيْت‌َعَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُوْلَ ، وَتَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَبَلَّغْتَ عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ ، وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَتَمَّتْ بِكَ كَلِماتُ اللَّهِ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيْلِ اللَّهِ حَقَّ
هامش
( 1 ) - انبياء : 28 . .