تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَزائِرُكَ مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِزِيارَةِ أَخِي رَسُوْلِكَ ، وَعَلى كُلِّ مَزُوْرٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتاهُ وَزارَهُ ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ مَزُوْرٍ وَخَيْرُ مَأْتِيٍّ ؛ فَأَسْأَلُكَ يا رَحْمنُ يا رَحِيْمُ ، يا واحِدُ يا أَحَدُ ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيّايَ مِنْ زِيارَتِي في مَوْقِفِي هذا فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُسارِعُ في الْخَيْراتِ وَيَدْعُوْكَ رَغَباً وَرَهَباً ، وَاجْعَلْني لَكَ مِن‌َالْخاشِعِيْنَ . اللَّهُمَّ إنَّكَ بَشَّرْتَنِي عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ فقُلْتَ : « وَبَشِّرِ الَّذِيْنَ آمَنُوْا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ » « 1 » . اللَّهُمَّ فَإِنِّي بِكَ مُؤْمِنٌ ، وَبِجَمِيْعِ آياتِكَ مُوْقِنٌ ، فَلا تُوْقِفْنِي بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِي عَلى رُؤُوْسِ الْخَلائِقِ ؛ بَلْ أَوْقِفْنِي مَعَهُمْ ، وَتَوَفَّنِي عَلى تَصْدِيْقِي « 2 » ؛ فَإِنَّهُمْ عَبِيْدُكَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ ، وَأَمَرْتَنِي بِاتِّباعِهِمْ . پس برو به نزديك قبر و بگو : السَّلامُ مِنَ اللَّهِ عَلى رَسُوْلِ اللَّهِ ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، خاتَمِ النَّبِيِّيْنَ ، وَإِمامِ الْمُتَّقِيْنَ . السَّلامُ عَلى أَمِيْنِ اللَّهِ عَلى رِسالاتِهِ وَعَزائِمِ أمْرِهِ ، وَمَعْدِنِ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيْلِ ، الْخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالْشّاهِدِ عَلَى الْخَلْقِ ، وَالسِّراجِ الْمُنِيْرِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْمَظْلُوْمِيْنَ ، أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَنْفَعَ وَأَشْرَفَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيِرالْمُؤْمِنِيْنَ عَبْدِكَ ، وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ ، وَأَخِي نَبِيِّكَ ، وَوَصِيِّ رَسُوْلِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيْلِ
هامش
( 1 ) - يونس : 2 . . ( 2 ) - « التصديق بِهِم » خ ل . .